أمانة الأوقاف تدعم مشروع البصمة الوراثية للبدون بمئة ألف دينار

قدمت الأمانة العامة للأوقاف دعما قدره مائة ألف دينار لصالح مشروع فحص البصمة الوراثية للمقيمين بصورة غير قانونية من فئة غير محددي الجنسية  بواسطة بيت الزكاة في الكويت لمساعدتهم على تحمل نفقات إجراء البصمة الوراثية لتلك الفئة ورفع عبء سداد تلك الرسوم عن الأسر التي تضم عددا كبيرا من الأفراد، وذلك خلال استقبال وفد بيت الزكاة، حيث قدم شيك التبرع الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي إلى كلا من د.خالد الشطي وعبدالرحمن الكندري من وحدة التواصل مع كبار المحسنين في بيت الزكاة.

وصرح د.الجارالله الخرافي بمناسبة تسليم الشيك أن هذا الدعم من قبل الأمانة العامة للأوقاف بصفتها جهة رسمية مانحة يأتي في إطار تفعيل دورها في التنمية المجتمعية ومساعدة المحتاجين من فئات المجتمع المختلفة، ولذلك حرصت الأمانة على مساعدة فئة غير محددي الجنسية في كل نشاط تدعى إليه حفاظا على وحدة المجتمع وتماسكه وتعاضده وتعاونه، خاصة وأنها تعاني من عبء تكاليف البصمة الوراثية الذي يشكل عبء مضاعف على الأسر التي تضم عددا كبيرا من الأفراد، وأوضح الجارالله الخرافي أن الأمانة من هذا المنطلق ارتأت تقديم هذا الدعم من خلال بيت الزكاة في ضوء التعاون الدائم بينه وبين الأمانة العامة للأوقاف خاصة وأنه الجهة المسؤولة عن ملف المساعدات لهذه الفئة بالتعاون مع العديد من الجهات الرسمية والأهلية داخل الكويت، والتي تثق جميعها في كفاءة البيت للوصول إلى المستفيدين الحقيقيين من مساعداته، متمنيا للأخوة في بيت الزكاة دوام التوفيق والنجاح في مساعيه الخيرية.

ومن جانبه أوضح د.خالد الشطي أن بيت الزكاة ومن خلال سعيه الحثيث لمساعدة هذه الفئة يقوم بالتنسيق والتعاون مع الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية والإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية ولجنة دعاوي النسب بوزارة العدل وذلك بهدف الوصول بهذه المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين بشكل مباشر، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من هذا المشروع بلغ 9580 فردا حتى الآن، بقيمة إجمالية تزيد عن 814  ألف دينار ، علما بأن تكلفة الفرد الواحد 85 دينار كويتي، وختم الشطي حديثه بدعوة كافة الجهات الرسمية والأهلية بأن تحذو حذو الأمانة العامة للأوقاف لدعم مشروع البصمة الوراثية للأخوة المقيمين بصورة غير قانونية على أرض دولة الكويت المعروفة بعمل الخير ومساهماتها الخيرية التي بلغت الآفاق.

 

×