التربية: ننعي المربية الفاضلة سارة التوحيد وهي من أوائل العاملات في سلك التدريس

نعت وزارة التربية المربية الفاضلة الأستاذة سارة صالح راشد التوحيد والتي انتقلت إلى رحمة الله تعالى، وفقدت الكويت في الأيام القليلة الماضية مربية كريمة من أوائل العاملات في سلك التدريس.

وولدت المربية الفاضلة الأستاذة سارة التوحيد في منطقة مجاورة لسوق الدعيج بالكويت عام 1347 هــ الموافق 1929/4/28م و بدأت دراستها بمدرسة المطوعة بدرية فرج العتيقي، والتي كان يسميها البعض «مدرسة المطوعة بدرية بنت مطرة»، وهي مدرسة اهلية، ثم التحقت بمدرسة البنات الاميرية، التي سميت بعد ذلك بـ «المدرسة الوسطى للبنات»، ومن معلمات المربية الفاضلة التي تلقت تعليمها الاولي عنهن المطوعة بدرية فرج العتيقي، والاستاذات رفقة ونظيمة عودة من البعثة الفلسطينية، ووداد زكي (بالمدرسة الوسطى) من البعثة السورية.

وعملت المربية الفاضلة بعد تخرجها مدرِّسة بالمدرسة الوس‍طى، ثم في مدرسة القبلة، فمدرسة الزهراء، ثم وكيلة لمدرسة غرناطة، فناظرة لمدرسة حليمة السعدية، ومن زميلاتها المدرسات الاستاذات الفاضلات انيسة محمد جعفر (ماما انيسة)، ومريم الجنيدي، وطيبة عيسى الرجيب، وطيبة داود الجراح، ومريم عبد الملك الصالح، اما تلميذاتها فكثيرات، منهن الاستاذات الفاضلات: الدكتورة نجيبة المضف، وسعاد الرفاعي، وسعاد حمد الحميضي، وغنيمة المهيني.

وعرفت المربية بطبعها الجاد، وبتفانيها في العمل، وحرصها على التمسك بالقيم والاخلاق الفاضلة وتقديراً لجهودها وإنجازاتها في مسيرة التعليم في الكويت، فقد كرّمتها الدولة بتسمية مدرسة متوسطة للبنات باسمها، وذلك في ضاحية سعد العبدالله في منطقة الجهراء التعليمية عام 2010.

لقد كانت المربية سارة التوحيد مثالاً للإخلاص و كانت وفية في عملها مخلصة لوطنها مفيدة لبنات هذا الوطن، ورحمها الله رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته.