المحامي السيف: سمو الشيخ ناصر المحمد كلفني دراسة رفع دعوى تعويض على "الطليعة"

اعلن محامي سمو الشيخ ناصر المحمد، عماد السيف عن تكليف سموه له بدراسة إمكانيه رفع دعوى تعويض على صحيفة الطليعة بسبب ما نشر في مقال بعددها اليوم بعنوان "صراع المحمد والمبارك يتواصل" وما سببته الاتهامات لموكله من أضرار.

وأضاف السيف في بيان صحفي تلقت صحيفة "كويت نيوز" نسخة منه أن "ما جاء في المقال المذكور بعيد كل البعد عن الحقيقة ويمثل اتهاما صريحا لموكلي بكونه طرفا في صراع مع أحد أقطاب الأسرة وهو سمو الشيخ جابر المبارك رئيس الحكومة وهو من يكن له موكلي الاحترام والحب والتقدير ويرتبط به بوشائج القرابة والصداقة حيث جمعهم درب العمل الحكومي الطويل والذي كان فيه سمو الشيخ جابر المبارك الأخ والعضيد والداعم لموكلي إبان توليه مسئوليه رئاسة الحكومة في السنوات الماضية".

وأضاف أن ما جاء في المقال "يمثل اختلاقا لوقائع لا أساس لها على أرض الواقع وتسئ لموكلي شخصيا وتسئ إلى العلاقات الودية التي تربطه بجميع أبناء الاسرة الحاكمة".

يذكر أن "الطليعة" نشرت اليوم خبرا بعنوان "ماذا وراء رحله المعوشرجي للمغرب ؟ صراع المحمد والمبارك يتواصل"، حيث جاء في المقال (يبدو أن الرحلة الطارئة لوزير العدل والأوقاف شريدة المعوشرجي إلى الغرب ، والتي قصد منها الالتقاء مباشرة بصاحب السمو أمير البلاد ، لها تداعياتها على الوضع السياسي المتأزم ، وخصوصا مع استمرار موجة الاستجوابات النيابية لمجلس الصوت الواحد الموجهة لأطراف معينه في الحكومة.

هذه الاستجوابات من الواضح أنها تؤكد أن الأزمة الحقيقية التي يعانيها البلد ليست في العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بقدر ما هي استفحال أكبر للصراع داخل الأسرة وخصوصا بين طرفين متشابكين ، هما وفق مراقبين رئيس مجلس الوزراء الحالي جابر المبارك ورئيس مجلس الوزراء السابق ناصر المحمد حيث يسعى كل منهما في محاولات دؤوبة نحو تهميش الأخر وفق أليات معينه وأدوات خاصه ، من خلال إدارة (اللعبة البرلمانية) وهو ما يخشى أن الأمور باتجاه التنمية المغيبة منذ سنوات وإضعاف ما تبقى من الاهتمام بها.

وقد اشارت بعض المصادر إلى أن الخلافات بين القطبين بلغت أوجها وترجمت بوضع عراقيل من تهدد تماسك حكومة ، وهو ما تبين كما أشرنا من خلال حملة الاستجوابات ضد الوزراء ومن قبل بعض النواب ولمصلحة أطرف معينه).

 

×