فارعة السقاف لـ"إضاءات": الشاب الكويتي أصبح يفتخر بعمله طباخاً

"عملية التدليل الزائدة تعطي نتائج سلبية وتخلق اتكالية، وغير صحيح أن يأخذ الشاب 200 دينار حتى يدرس في الجامعة"، هكذا تحدت مؤسسة ورئيسة مؤسسة لوياك الخيرية في الكويت فارعة السقاف ما أسمته في الطلبات الشعبوية التي لا تخدم سوى المرشحين الساسيين، مؤكدة أن التغيير الحقيقي جاءت به لوياك ونجحت في تغيير الشباب من الترف والدلال إلى الاستيقاظ مبكرا للتطوع والعمل الخيري.

حديث السقاف السابق، جاء في حوارها مع الإعلامي تركي الدخيل، ضمن برنامج "إضاءات"، على شاشة قناة "العربية"، والذي سيبث في الساعة الثانية ظهراً بتوقيت السعودية، الجمعة 15 فبراير، ويعاد بثه الساعة الخامسة مساءً بتوقيت السعودية، الأحد 17 فبراير.

السقاف، ذكرت في حوارها أيضا، أن لوياك جاء تأسيسها كاستجابة إيجابية لمواجهة العنف والتطرف بالسلم والبناء بعد أحدات سبتمبر وتداعيتها، مؤكدة أن "العنف بدأ من التطرف والغلو في الشرق الأوسط، وجاء الرد عليها بالعنف الأمريكي وهذا ما أردنا مواجهته." وأكدت السقاف أن أحد النجاحات الأساسية للمؤسسة هو إشراك جميع فئات المجتمع في العمل الخيري، بعد أن كانت مقتصرة على النساء في منتصف العمر. وتقول السقاف في هذا الصدد "الطفل اليوم في عمر الست سنوات يقوم بزيارة مرضى السرطان والأيتام ويعرف بأنه يقوم بعمل تطوعي لتسلية المرضى. والأطفال لا ينامون الليا حماسا للتطوع في اليوم التالي."

وحول الدعم ومصادر الدخل، تؤكد رئيسة لوياك بأنهم "دايخين" في محاولة جمع التبرعات والرعايات من الشركات. وتقول السقاف "نحن لا نأخذ شيء من المؤسسة، ونعمل من غير مكافأة مادية. في البدايات كنا نأخذ من أزواجنا وأهلنا خدمات من شركاتهم في الدعاية والنثريات وغيرها. كنا 7 سيدات كنا نداوم دوامين وليس دوام واحد."

لوياك التي لها أفرع في الكويت والأردن ولبنان، نجحت على حد قول رئيستها من باب حرصها على التعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية. وعن دور الحكومة في الكويت، تذكر السقاف أنه "مؤخرا، بدأ القطاع الحكومي في الكويت بدعمنا، وأيقنوا أن عملية التنمية لن تتم بدون المجتمع المدني ولا يمكن عمل أي شيء من دون القطاع الخاص والأهلي."