التعيينات "القبلية" تعصف وزارات "الشؤون" و"الصحة" و"السكنية"

عصفت التعيينات "القبلية" في عدد من الوزارات الحكومية، اذ قام كل من الوزراء ذكرى الرشيدي، د. محمد الهيفي وسالم الأذينة بتعيينات وترقيات لمقربين لهم في مخالفة صريحة لقوانين الخدمة المدنية.

وقالت المصادر لصحيفة "كويت نيوز" أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي انتدبت كل من (ز.ر) من ادارة تنمية المجتمع في الوزارة الى ادارة مكتب الوزيرة، و(ن.ع) وهو لا يحمل أي صفة قانونية أو وظيفية الى مكتبها، بالإضافة الى (م.ن) وهي متقاعدة وتم الاستعانة بها أيضا في مكتبها، مشيرة الى أن هؤلاء جميعهم من قبيلة الوزيرة ويرتبطون بها بعلاقة أسرية قريبة.

وأضافت المصادر الى أن الانتدابات الأخرى تمثلت بتعيين مصرية - التحاق بعائل - للعمل بمكتبها لطباعة المستندات والكتب الرسمية الخاصة بالوزيرة، بالإضافة الى سيدة أخرى (ب.ر) وهي صديقة الوزيرة.

وأشارت المصادر أن الوزيرة طلبت افادة ديوان الخدمة المدنية في تلك الانتدابات.

وعن الترقيات في الصحة، قالت المصادر أن الوزير الهيفي أصدر قبل يومين قرارا بترقيات 7 موظفين لتولي وظائف اشرافية، خمسة منهم من أبناء قبيلته.

وعن تلك التعيينات، قالت المصادر أن قرارات الوزير شملت كل من (ر.ر) نائبا لمدير مستشفى الفروانية، (ن.ر) مساعدا لمدير مستشفى الفرواونية، (س.ر) رئيسا لقسم الشؤون الادارية في ادارة الصحة المدرسية، (س.ر) مساعد مدير مركز صباح الاحمد للمسالك البولية، و(س.ش) رئيس لقسم الشؤون المالية في مركز صباح الاحمد للمسالك.

وقالت المصادر أن بعض الترقيات الأخيرة مخالفة للخدمة المدنية، مشيرة الى أن نائب مدير مستشفى الفروانية لم يمضي على تعيينها في الوزارة سوى سبعة سنوات فقط، متساءلة عن كيفية ترقيتها لمثل هذا المنصب رغم قلة خبرتها بالاضافة الى انها لا تحمل شهادة في الإدارة الصحية.

وأيضا كشفت المصادر أن وزير المواصلات ووزير الاسكان سالم الأذينة أيضا كان له نصيب كبير في التعيينات القبلية في المؤسسة العامة للرعاية السكنية.

وأضافت المصادر ان الوزير عين عددا كبيرا من أبناء قبيلته في المؤسسة رغم أن المؤسسة سبق وان اعلنت اكتفاءها من الموظفين.

واشارت المصادر ان تلك التعيينات لم تطرح على العامة او عبر ديوان الخدمة المدنية، بل فرضها الوزير على المؤسسة.

 

×