نقابة نفط الكويت: قيادي "بائس" في المؤسسة يحرض النواب ضد وزير النفط

قالت نقابة العاملين بشركة نفط الكويت قيادي وصفته بالـ"بائس" يعمل في المؤسسة شبه متغيب عن العمل يفرغ معظم وقته لتحريض أحد النواب ضد "وزير النفط وغيره من خصومه" مستغلاً قرارات ومشاريع وعمليات وجهود العاملين شركة نفط الكويت كأداة في حربه وتصفية حسابات للوصول إلى أعلى المناصب، وعدد من النواب أبدى انزعاجه من كثرة اتصالاته وتطفله عليهم في ساعات متأخرة من الليل.

وأتهم أعضاء ومجلس إدارة النقابة في بيان صحافي اليوم هذا القيادي البائس بأنه يتخبط في ضرب جهود العاملين في الشركة بعد أن نجح في زرع عناصر تدين له بالولاء الأعمى داخل مجلس إدارة الشركة، متوعدين في الوقت بعدم السماح لهذا القيادي البائس بإفساد الجو المهني في الشركة وتحويلها لساحة جديدة لصراعاته في سبيل تحقيق طموحاته بعد أن دمر بيئة العمل في المؤسسة.

وأعربت النقابة عن ثقتهما الكبيرة في حيادية أعضاء البرلمان وعدم قبولهم بأن يكونوا أدوات لتصفية حسابات في القطاع النفطي، مشددة على اللائمة لا تقع فقط على الوزير والرئيس التنفيذي الصامتين عن لجم مثل هذه السلوكيات المستهجنة، مطالبة بالتصدي لمحاولة اختراق السلطة التنفيذية وتأجيج علاقتها مع البرلمان لأهداف "شخص أرعن" على حساب توجيهات صاحب السمو هي مسؤولية رئيس مجلس الوزراء نفسه.

واستنكرت النقابة الكثافة غير الطبيعية للأسئلة البرلمانية والتدخلات الإعلامية مؤخراً في أبسط شئون العاملين في شركة نفط الكويت، مضيفة أنه وبعد عدة اتصالات مع عدد من أعضاء مجلس الأمة، تم التأكد من قبل البعض منهم لتلقيهم اتصالات من أقارب وأصدقاء تتعلق بإيصال مطلب هذا  "القيادي البائس" في المؤسسة لمقابلتهم وعرض ملف كامل من الملفات التي تدين وزير النفط وأن معظم محتويات هذا الملف متعلق بقرارات ومشاريع وعمليات شركة نفط الكويت.

وعبرت النقابة عن أسفها لإصدارها هذا البيان عن شخص لا يشتهر عنه في المؤسسة إلا بفن المراوغة وتخصيص عدد من الأقلام الصحافية لمهاجمة كل من يعترضه، في حين أنه بشهادة الجميع شخص لا يجرؤ على المواجهة لذلك فإنه من الواجب علينا التصدي لمثل هذه المهاترات الطائشة التي تهدف لتحويل شركة نفط الكويت إلى ساحة من ساحات صراعاته في سبيل تحقيق طموحاته على حساب استقرار العاملين في الشركة وسلامة المناخ المهني الذي ننعم به مقارنة بالأجواء المسيسة السائدة في مؤسسة البترول الكويتية.

وجاء في البيان انه ومن المؤلم ان يقوم امثال هذا القيادي بنسف جهود العاملين في سبيل تحقيق مكاسب شخصية والسعي للحصول على مركز وظيفي عالي في القطاع بل و ينجح في زرع عناصر مواليه له في مجلس ادارة شركة نفط الكويت جل أهدافها تعطيل القرارات وضرب نجاحات العاملين في الشركة وفضلا عن تسليطه الضوء على أخطائهم من خلال التواصل مع احد أعضاء مجلس الأمة وتسهيل إعداد الأسئلة البرلمانية.

وفي ختام البيان أكدت نقابة العاملين بشركة نفط الكويت إنها لا تلقي اللائمة فقط على الوزير والرئيس التنفيذي الصامتين عن لجم مثل هذه السلوكيات المستهجنة، فالمفترض أن يتم التصدي لمحاولة اختراق السلطة التنفيذية وتأجيج علاقتها مع البرلمان، الذي نثق بأن اغلب نوابه في صف العاملين وعلى الحياد، لأهداف "شخص أرعن" على حساب توجيهات صاحب السمو هي مسؤولية رئيس مجلس الوزراء نفسه الذي يفترض منه إيقاف أمثال هذا "القيادي الأرعن" الذي لا هم له إلا تصفية خصومة وتشويه صورة العاملين.

وعلى صعيد متصل وجهت النقابة رسالة خاصة إلى نائب مجلس الأمة صديق القيادي جاء فيها: لا شك إن مساءلة وزير النفط هي حق من حقوقك الدستورية، قد تنجح أو تخسر في مبتغاك بالتعاون مع هذا القيادي من خلال ضرب جهود العاملين ونقل عدوى الخلافات بين القيادات في مؤسسة البترول إلى شركة نفط الكويت، لكن يجب أن تترفع أنت شخصيا عن ضرب العاملين في الشركة واستخدامهم كشماعة لتحقيق مصالحك الخاصة .. فلا ناصر من دون الله.