جمعية حماية البيئة تنهي موسهما الثقافي البيئي بالتعاون مع "التربية"

كشفت مديرة إدارة البرامج والأنشطة في الجمعية الكويتية لحماية البيئة جنان بهزاد عن انتهاء القسم الأول من الموسم الثقافي البيئي والذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع وزارة التربية للعام الدراسي 2013/2012، مؤكدة أن البرنامج الذي انطلقت فعالياته مطلع شهر أكتوبر واستمر نهاية ديسمبر الماضي، شارك به نحو 1500 طالب وطالبة من كافة المراحل التعليمية ويمثلون نحو 40 مدرسة.

وبينت بهزاد في تصريح صحافي أن الموسم الثقافي البيئي تضمن خمسة محاور رئيسية في مجالات البيئة البحرية والمحافظة عليها والطاقة البديلة ومفهوم العمل البيئي التطوعي وتدوير النفايات والاحتباس الحراري، لافتة إلى المحاضرات المكثفة عن البيئة البحرية والسلاحف وكيفية المحافظة عليها.

وأشارت مديرة البرامج والأنشطة في جمعية حماية البيئة إلى أن الطلبة تفاعلوا مع ورش العمل التطبيقية على محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح والمتواجدة في مقر الجمعية بالإضافة إلى طرق توليد الكهرباء والطاقة الشمسية، مؤكدة أن محتوى البرنامج تضمن عرضا لمنتجات تستخدم الطاقة الشمسية في المنزل ليتمكن الطلبة من تطبيقها ومنها مصابيح يدوية ومراوح هوائية وأجهزة راديو وشاحن هاتف نقال.

وفيما يتعلق بمحور العمل البيئي التطوعي بينت بهزاد أن غرس قيم التطوع في نفوس الصغار تم من خلال التأكيد على إمكانية عمل أي شخص في بيئته وأسرته ومنزله دون الانتماء لأي منظمة مع الالتفات إلى أهمية أن نكون بيئيين وأن ننشر الوعي البيئي في المجتمع، وأضافت جنان بهزاد: قدمنا للمشاركين طرق التعامل مع النفايات المنزلية وأنواعها قبل وصولها للمردم مع التقليل في الاستهلاك وإعادة الاستخدام والتدوير مع ضرورة معرفة مشاكل ردم النفايات في الكويت، مؤكدة أن هذا الجانب من البرنامج التوعوي شهد ورشا لتعليم الطلبة كيفية فصل النفايات صاحبها عرض أفلام مصورة عن المرادم في البلاد.

وأوضحت مديرة البرامج والأنشطة في الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن البرنامج تعامل مع رياض الأطفال بأسلوب التعلم الممتع وبالترفيه المرح، وذلك عن طريق عرض تصنيع ألعاب من النفايات المنزلية وتقريب الصورة للطفل بالأفلام والرسومات ومجسمات تشبيهية تحاكي الطبيعة.

ولفتت بهزاد إلى أن البرنامج اشتمل على المشاركة في المعارض المدرسية بإصدارات توعوية ومجسمات طبيعية فضلا عن توزيع هدايا بيئية على المشاركين، مؤكدة أن الحلقات النقاشية استهدفت طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، فيما عنيت ورش العمل برياض الأطفال والمرحلة الابتدائية.

وأضافت جنان بهزاد أن البرنامج قام بتقديمه نخبة من المحاضرين والأكاديميين ومن ذوي الخبرة بالعمل البيئي، مؤكدة أن الخطة الموضوعية تم تعديلها من استقبال الوفود في مقر الجمعية إلى الانتقال أبضا للمدارس بالتنسيق مع الإدارات المدرسية وذلك لتوسيع وزيادة اعداد المشاركين والمستفيدين، فضلا عن الاستفادة من طابور الصباح للحديث عن العمل البيئي التطوعي من خلال عرض تجربة المحاضر كمتطوع واستقطاب متطوعين خاصة من طلبة المرحلة الثانوية.

ونوهت إلى أن الجزء الثاني مع عودة الطلبة من العطلة الربيعية سوف يتضمن مواداً ومحاور أخرى بالإضافة إلى امتداده لمرحلة تنظيم دورات تدريبية صيفية في تلك المجالات البيئية موضوع البرنامج.

 

×