أحمد الفهد: الحكومة وبعض النواب اجتمعوا لاسقاطي وماحدث في جلسة استجوابي "خيانة"

وصف نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية الأسبق الشيخ أحمد الفهد الاستجواب الذي وجهه لها النائبان السابقان عادل الصرعاوي ومرزوق الغانم في مجلس 2009 بأن استجواب سياسي وليس فني.

وقال الفهد في لقاء تلفزيوني معه مساء أمس على قناة أبوظبي أن الحكومة وبعد أعضاء المجلس اجتمعوا لاسقاطه من خلال منصة الاستجواب، إلا أنه خاض المعركة من تحت المنصة واتخذت أغلبية المجلس في حينه قرارها باحالة الاستجواب الى اللجنة التشريعية البرلمانية.

وأضاف الفهد "قدمت استقالتي قبل الإستجواب .. وليأتي المستجوبين الآن واجيبهم على المحاور دون تردد"، مشيرا الى أنه لم يقف على منصة الاستجواب لأنه وزير التربية والاستجواب تضمن محورين حول الرياضة، لافتا الى أن الاستجواب كان سياسي أكثر منه فني، مبينا أنه ابتعد وانحل مجلس الأمة وجاءت الانتخابات وسقط أربعة من التجمع الذي قدم الاستجواب.

ووصف الفهد ما حدث في جلسة استجوابه بـ"الخيانة" التي شاهدها أهل الكويت، مبينا أن أهل الكويت أنصفوه في أول انتخابات، إذ خرج رئيس الحكومة السابق سمو الشيخ ناصر المحمد وسقط أغلب من تآمر عليه في هذا الموقف.

وحول "الخيانة"، قال الفهد "أتتنا معلومات في الليل، وتأكدنا منها صباح الجلسة أن هناك تحرك بين فئة والحكومة السابقة لإبعادي عن الحكومة لترضية فئة معينة اطلقت رصاصاتها في حملة إحل"، مضيفا "فكان التكتيك أن تدار الجلسة من تحت وليس من المنصة حتى لاتنقذ خطتهم كما رسمت".

وأضاف الفهد "احلنا الاستجواب الى اللجنة التشريعية وانصفني أعضاء مجلس الأمة وكان تصويت الأغلبية مع الإحالة وهنا انفضحت الأصوات".

ونفى الفهد أن يكون له دور في قيادة الحراك ضد حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد، مبينا أن حراك شبابي وسياسي حدث ونتج عن هذا الموضوع استقالة رئيس الحكومة وحل مجلس الأمة وسقط في الانتخابات الجديدة 15 نائب من أصل 17 ممن كانوا ضده، مضيفا "أهل الكويت انصفوني في صناديق الانتخابات.

وردا على سؤال إن كان مستعدا لمناظرة مستجوبيه، قال الفهد "مستعد لمناظرة مستجوبيني على تلفزيون الكويت .. مو واحد لأ .. خمستهم .. بملفاتهم".

وفي موضوع آخر، كشف الفهد عن امتلاكه كتاباً من سمو أمير البلاد موجه الى وزير الداخلية لتجنيس اثنين من لاعبين منتخب الكويت لكرة القدم منذ بطولة كأس الخليج في اليمن، ولم يتم تجنيسهم الى اليوم أي منذ ما يقارب سنتين.

 

 

 

×