وزير الصحة: التصدي للامراض أولوية تنموية وضعتها دول مجلس التعاون

اكد وزير الصحة الدكتور محمد الهيفي  ان الدعم الكبير الذي قدمته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الرعاية الصحية الشاملة حقق انجازات مهمة في المؤشرات الصحية من حيث ارتفاع معدلات العمر للمواطن الخليجي.

وقال الهيفي في كلمته القاها بالجلسة الختامية للمؤتمر الـ 74 لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون اليوم، ان دعم دول مجلس التعاون في المجال الصحي ادى الى القضاء على مرض شلل الاطفال وانخفاض معدلات الاصابة بالامراض المعدية اضافة الى انخفاض معدلات الوفيات لدى الاطفال الرضع.

واضاف ان الميزانيات والموارد التي تم توجيهيها الى برامج الخدمات الصحية اثمرت عن تحقيق الانجازات لتطوير اداء النظم الصحية ومواكبة المستجدات العالمية المتلاحقة في تقنية نظم المعلومات الطبية.

واكد الهيفي ان تطبيق نموذج الشراء الموحد لدول مجلس التعاون للادوية واللوازم الطبية والتنسيق المستمر بين دول المجلس لوضع الرؤى المستقبلية لوضع الخطط والبرامج لتعزيز الصحة "تعتبر نماذج متميزة من اجل المضي قدما لتحقيق المزيد من الانجازات لشعوب المنطقة".

واوضح ان دول المجلس تواجه مثل باقي دول العالم تحديات في المجال الصحي من بينها خطورة التدخين والتغذية غير الصحية والسمنة الزائدة التي تؤدي الى الامراض مثل امراض القلب والاوعية الدموية والسرطان والسكر.

واكد عزم دول المجلس للتصدي الى هذه الامراض ووضعها كأولويات تنموية من خلال البرامج والاستراتيجيات الخليجية المشتركة التي تم وضعها وفقا لرؤى علمية تدرك اهمية التصدي لتلك الامراض من خلال سياسات انمائية والالتزام السياسي بتنفيذ القرارات والاعلانات الصادرة عن الامم المتحدة.

وشدد الهيفي على اهمية اللقاءات الدورية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والهيئة التنفيذية التابعة له لاتاحة التواصل وتبادل الخبرات والاراء والاستفادة من الموارد والامكانات المتاحة لدول المجلس من اجل وضع رؤى مستقبلية تراعي خصوصيات مجتمعاتها.

يذكر ان مؤتمر وزراء الصحة لدول مجلس التعاون اضافة الى اليمن انطلقت فعالياته امس وناقش السياسيات الصحية المشتركة لمواجهة الامراض المزمنة المرتبطة بالتدخين ومن المقرر ان يعقد اجتماعه العام المقبل في الكويت.

 

×