الفضالة والقبندي والرسام يرفضون دفع كفالتهم احتجاجا على تلفيق التهم ضدهم

قررت النيابة العامة اخلاء سبيل كلا من خالد الفضالة، فهد القبندي، عبدالله الرسام وراشد الفضالة بكفالة مالية قدرها ألف دينار لكل منهما بعد انتهاء التحقيق معهم على خلفية المشاركة في مسيرة كرامة وطن الأولى.

ورفض الشباب الأربعة دفع الكفالات مؤكدين أن القضية والتهم الموجه لهم ملفقة ولا تحمل دليل.

وقال الأربعة في بيان أصدروه اليوم أن الكويت بعنوان "لا واجبات دون حقوق" ان الكويت "عاشت الكويت خلال السنوات الماضية حقبه مليئه بالتجاوزات و الإخفاقات المتكررة، والسعي الدائم للالتفاف على نصوص الدستور وتفريغه من محتواه واصبح القانون يستخدم ولا يطبق وتم انتهاج الملاحقات السياسية للشباب أسلوباً يكيلون ضدهم التهم الملفقة ويمنعونهم ضماناتهم الدستورية للدفاع عن النفس."

وأضافوا "ان هذه الممارسات لا تصون وطنا ولا تعزز أمنا واستقرارا ولا تجعل من الباطل حقا بل هي بالتأكيد دعوة لهدر مكتسباتنا الوطنية وانتكاسة حضارية لا تعكس ايمانا حقيقيا بالديموقراطية ولا بدولة القانون والمؤسسات." (النطق السامي لسمو الامير)، مشيرين الى "حينما تعجز الحكومة عن ترجمة توصيات صاحب السمو أمير البلاد و طموحات أبناء الشعب تلجأ لقمع الشباب و إثارة الساحة للتكتيم على فشلها وإقصاء لكل فاضح لنهجها متناسيه عمداً كلمات صاحب السمو الامير الذي قال في نطقه السامي عن الشباب "انكم الطاقة المحركة لتنمية أي مجتمع وارتقائه وأنتم أساس أمنه واستقراره وانتم الثروة الباقية وأنتم نصف الحاضر وكل المستقبل وأنتم أعمدة النهضة المقبلة ولن نبخل عليكم بجهد أو مال لتتحملوا مسؤوليتكم كاملة تجاه وطنكم."

وتساءلوا في بيانهم "فكيف نكون ذلك المستقبل والحكومة وأجهزتها وأدواتها تحيك ضدنا التهم الملفقة وتهين كرامتنا وآدميتنا بحجز تعسفي ثم تثقل كاهلنا بكفالات لا يستطيع الشباب تحملها؟ وكيف نكون محرك التنمية حين يصبح الكثير من الشباب يجوب أروقة المحاكم والنيابة دون ضمان لحقوقنا الدستورية بالدفاع عن النفس؟ وكيف نكون أعمدة النهضة حين تكون لغة الحوار بالمطاعات والقنابل الصوتية والدخانية بدل عن طاولة تبادل الآراء والنقاش المثمر البناء؟ وكيف نكون كل المستقبل في حين نصف الحاضر ملاحق ومهدد بالسجون؟."

وأكدوا "ان الشباب لم يعترض يوماً على تطبيق القانون، بل هو من سلم نفسة طواعية في جميع القضايا ضده ولكن الشباب لن يقبل بأي حال من الأحوال ان يتم استخدام القانون ضدة بانتقائية و مزاجيه و تعسف."، لافتين الى أن "القضايا الملفقة تحولت بيد الحكومة الى أداة تتهم من تشاء لمجرد مخالفته رأيها ثم تسلط سيوفها على رقاب الشباب كأداة إرهاب وتخويف وتحركها على أهوائها. فبأي منطق يتم القبض علينا دون سبب ثم اتهامنا دون دليل ثم حجزنا دون سند ثم إطلاق سراحنا دون بيان القرار ثم نفاجأ بعد شهرين باستدعائنا اليوم للتحقيق بالنيابة ؟!."

وأوضح بيان الأربعة "لقد وهبنا الله حقوقاً لا يمكن التنازل عنها أو القبول بتجزئتها، ومن بينها الحرية والعدالة والمساواة والحياة الكريمة، ومتى ما تم العبث بها ومحاولة التعدي عليها وتصويرها على أنها هبه إنسانية اصبح واجب علينا كبشر ان نحمي حقوقنا و ندافع عن مكتسباتنا."، معلنين عن رفضهم واعتراضهم واستنكارهم "جميع التهم الملفقة والشهادة المزورة ضدنهم، مضيفين "ونرفض حجزنا على ذمة قضية باطلة وملفقة لا أساس لها من الصحة".

وطالب الأربعة "النيابة العامة بإخلاء سبيلنا دون كفالة وبإسقاط هذة القضية الكيدية ورفضها لخلو أوراقها من اي دليل مما يؤكد سلامة موقفنا و يؤكد بوضوح التجني والتلفيق الذي أصابنا"، محملين "رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس السلطة التنفيذية والنائب العام مسؤولية سلامتنا الجسدية والمعنوية والنفسية."

وفي كلمة الى الشعب الكويتي، قال الشباب الأربعة "أبناء شعبنا العزيز، أننا نخاطب ضمائركم الحية لا عواطفكم، لا نطلب منكم سوى الوقوف مع الحق اي كان أصحابه فان ما نتعرض له ظلم مبين يستخدم به القانون ولا يطبق، فقد سبقنا الكثير وسيلحقنا اكثر وحان الوقت ان نضع حد لكل ذلك فلن نبخل يوماً بالقيام بواجباتنا الدستورية طالما تمتعنا بحقوقنا التي كفلها الدستور.
وختموا بيانهم بالقول "ان لشباب الكويت أماني جميلة لوطن أجمل و لا يمكن تحقيق الأماني بالأحلام بل من خلال إيمان خالص و ممارسة صادقة و تضحية عظيمة لغايات نبيلة.".

 

×