الكهرباء: نأمل انجاز محطة الزور الشمالية لتفادي أزمة صيف 2014


قال وزير الكهرباء والماء وزير الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الابراهيم ان مشروع محطة الزور الشمالية لازال قيد الطرح لدى جهاز المبادرات المركزية، بانتظار استكمال الاجراءات القانونية الخاصة به، معربا عن امله بان يرى المشروع النور قريبا لتلافي ازمة صيف 2014 المتوقعة، مبينا ان الوضع مازال مطمئنا حتى اليوم، مشيرا الى انه من المتوقع ان يكون معدل استهلاك الطاقة في صيف 2013  قريبا من معدل الانتاج.

وأكد الابراهيم في تصريح للصحافيين اليوم، على اهمية ترشيد الطاقة لتقليل استهلاك الكهرباء حتى ولو كان الترشيد بحجم 500 ميغاواط من اصل 12 الفا تستهلك سنويا لمواجهة ارتفاع الاحمال، مطالبا المستهلكين بالتعاون مع الوزارة في الترشيد، لافتا الى انه على سبيل المثال في حال اطفاء لمبة واحدة من كل بيت يمكن تشغيل منطقة كاملة.

واشار الى ضرورة وجود وعي لدى عموم المستهلكين للتمكن من السيطرة الكاملة على التعامل مع الانتاج والاستهلاك، مع احساس الجميع بما سيترتب عليه من نتائج في حال فاق الاستهلاك معدلات الانتاج حيث ستضطر الوزارة الى قطع الكهرباء عن بعض الناس دون تحديد شخوصهم وفق نظام القطع المبرمج.

وبخصوص موضوع اعادة هيكلة وزارة الكهرباء والماء، قال الابراهيم " الموضوع لا يزال تحت الدراسة ولا نزال نتشاور حول التصورات المطروحة فيه، لاسيما وان هناك العديد من التصورات حولها، على ان تطرح امام مجلس الوزراء".

وحول شكاوى الوزارات على وزارة الكهرباء والماء وعدم تعاونها في امداد الطاقة، اوضح الابراهيم ان الامور مرتبطة بين الوزارات، ولكن ما يخص الوزارة بانها اولى الجهات التي يطلب منها تأمين خدمات الكهرباء وتوفيرها في مشاريع الدولة، قائلا "الا اننا في الوزارة محكومين بالمواقع والمسارات التي نستلمها من البلدية"، لافتا الى انه حينما كان وزيرا للبلدية حرص على تسهيل الاجراءات بين البلدية وجهات الدولة.

وعن مدينة صباح الاحمد، قال" ما جرى في هذه المدينة اننا أخرنا اعطاء المواطنين تراخيص بناء لعدم توفر الطاقة فيها، وذلك لعدم توقيع عقود لانشاء محطات تحويل كهربائية للمدينة، ونحن لا نريد ان نوقع المواطنين في مشاكل مع المقاولين الذين تنتهي اوقات كفالتهم ولم يتم تجريب المنزل الذي لا يستطيع الكشف عن عيوبه الا من خلال ايصال التيار اليه، موضحا ان الإجراء نفسه تكرر في منطقة ابو فطيرة وعدد من المناطق الجديدة، مضيفا بالقول " يتطلب على المواطنين قبل البدء بالبناء الرجوع الى الوزارة لمعرفة مدى القدرة على ايصال التيار من عدمه".

×