استنكار نيابي وسياسي لصمت وزير الداخلية عن جريمة "الأفنيوز"

أثارت حادثة مقتل الطبيب اللبناني د. جابر سمير 25 عاماً في مجمع الافنيوز أمس أثر طعنه بآلة حادة نفذت في القلب، استنكار عدد من النواب والسياسيين مطالبين الجهات المسؤولة بالإسراع في الوقوف على أسبابا وتداعيات هذا الحادث من جهة والوقوف على أسباب حمل أداة الجريمة مع مرتكبها.

فمن جهتها استنكرت النائبة صفاء الهاشم عبر موقعها على "تويتر"  مدى الصمت الشنيع من وزير الداخلية حسب وصفها لجريمة القتل التي حدثت في احدى المجمعات التجاريه أمام السمع والملأ دون أدني وسائل الأمن وحفظ القوة، محذرة من مغبة قبول أي وسائط تجاه مرتكبي الجريمة على حد تعبيرها.

ومن جهة أخرى كرر النائب السابق صالح الملا تساءلاته للداخلية عن سبب تأخرها في إصدار بيان حول هذه الجريمة مردداً عبر "تويتر" الساعة قاربت 12 ظهراً دون أي بيان من وزارة الداخلية بشأن الجريمة البشعة !؟ " موجهاً بالقول معاليك بالأمس أرتكبت جريمة وأُزهقت روح" للعلم!.

من جانبه قال د.حمد المطر أن ما حصل من جريمة بشعة في إحدى المجمعات التجارية وبهذه الطريقة تجعل مؤسسات البلد كالداخلية والإعلام والأوقاف مسئولة لدراسة هذه النزعة العدوانية.

وقال النائب خالد العدوة انه لا بد و أن يقف وزير الداخلية طويلا امام حادثة الافينيوز المروعة والتي راح ضحيتها احد الشباب بعد أن هزت تلك الحادثة المجتمع الكويتي الصغير عندما اقدم مجموعة من الشباب على فعلتهم وسط اكبر اسواق الكويت و على مرأى ومسمع من المارة و في غفلة من الامن و تراخي شديد من جانب عناصرها.

وأعتبر العدوة انه لا بد وان يتواجد رجال الامن بجديتهم و انضباطهم و بكامل هيبتهم في اماكن التجمعات والاسواق والشوارع و الميادين الكويتية لفرض الأمن ومنع الجريمة قبل وقوعها ، مؤكدا أن دور رجل الامن هو فرض الامن و منع الجريمة و ليس اكتشاف الجاني بعد حدوث الجريمة التي عادة ما يروح ضحيتها ارواح بشرية .

ودعا العدوة وزير الداخلية إلى المبادرة بضخ دماء جديدة من القيادات الشابة و احالة قيادي وزارة الداخلية الحاليين إلى التقاعد، لكي يأتوا بأفكار جديدة تعود بالامن و الامان إلى الكويت و شوراعها  بدلا من التراخي و التكاسل الذي يحدث من قبل البعض حاليا و الذي هو سببا فيما آلت اليه الاوضاع حاليا.

 

×