قناة اليوم: اغلاق القناة يستهدف حرية الرأي والتعبير ويفتقر للموائمة السياسية

قالت قناة "اليوم" ان حرية الرأي والتعبير تلقت ضربة موجعة تمثلت في قرار تعسفي من وزارة الاعلام باغلاق القناة لأسباب وذرائع مشكوك ي قانونيتها، فضلا عن افتقارها للمواءمات السياسية وتجاهلها للمناخ العام الذي يتطلع الى المزيد من الحريات ويرفض أي محاولة لتكميم الأفواه والعودة الى عصور الظلام.

وأضافت القناة في بيان حصلت "كويت نيوز" على نسخه منه ان القناة تلقت اليوم كتابا من وزير الاعلام يفيد بالغاء ترخيص القناة ويطالبها بالاغلاق الفوري بزعم افتقاد مدير القناة أحمد الجبر لشرط التفرغ، مشيرة الى ان هذا الزعم في غير محله لأن الجبر يشغل منصب رئيس إدارة المجموعة الإعلامية وهي نفس المجموعة التي تدير القناة وبالتالي فهو متفرغ للقناة.

وبينت القناة أنها قدمت الأوراق الدالة على ذلك للوزارة لكنها تعسفت في تفسير معنى "التفرغ"، فقامت القناة بترشيح اسم آخر تنطبق عليه الشروط وعلى رأسها شرط التفرغ، الإ أنهم فوجئوا بالوزارة ترفض الترشيح مدعية بان الشهادة الجامعية المرفقة بأوراق المدير الجديد قديمه رغم انها معتمدة، كما أنها رفضت إمهال القناة أياما معدودة مما يجعل الأمر "مرتب" وان القرار لا يستهدف أوراقا يمكن استكمالها ولا شروطا وإنما يستهدف النيل من حرية الرأي والتعبير.

وتساءلت القناة إن كان كل من يتولى مسؤولية اعلامية في الكويت ينطبق عليه شرط التفرغ، وكم من الوقت تم منحه لقنوات فضائية أخرى لتحقيق هذا الشرط.

كما وجهة القناة تساؤلا الى الحكومة عن العلاقة "المكشوفة والواضحة" بين نهج الضرب والاعتقال الذي تم اتباعه مع كل معارض لقرارات الحكومة ومع المشاركين بالمسيرات السلمية وبين سياسة تكميم الأفواه.

 

×