وزير الخارجية: الكويت مستعدة للتعاون مع العراق للخروج من الفصل السابع

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على أن التقرير الأخير لسكرتير الأمم المتحدة بان كي مون يعكس ما هو مطلوب من العراق ناحية الكويت، مبدياً استعداد بلاده للتعاون مع العراق للخروج من الفصل السابع بعد استيفاء العراق التزاماته كما أشار إليها التقرير.

وأضاف الخالد في تصريح له على هامش حضوره حفل سفارة مملكة البحرين بمناسبة العيد الوطني الـ 41 لاستقلال المملكة البحرينية، والذي أقيم بفندق شيراتون الكويت مساء اليوم، أن بلاده تتفهم ما تبقى من أللالتزامات الدولية المطالبة بها دولة العراق وتراعي هذا الأمر وتقدره جيداً.

وحول موضوع رفات الكويتيين في العراق أكد الخالد على ترحيب بلاده بتقديم المساعدة بكل ما لديها من معلومات تخص القضية والعمل مع الجانب العراقي على سرعة التنفيذ من خلال تقديم كافة المعلومات المتوفرة وإلى جانبها المساعدة بتقديم المعدات والخدمات اللازمة التي تساعد في حل هذه القضية العالقة بين البلدين، مشيراً إلى أن هناك رفات لأكثر من 360 كويتي وغيرهم لم يتم الكشف عن مصيرهم منذ سنوات طويلة.

وكشف الخالد عن إعداد نحو 10 اتفاقيات ستوقعها البلدين خلال الفترة المقبلة، وستكون هناك لجنة مشتركة للعمل خلال الربع الأول مع عام 2013 القادم، لافتاً انه يتم التحضير الآن لتفعيل كل ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع أبريل الماضي.

وحول تفعيل توجهات وتوصيات صاحب السمو خلال افتتاح الفصل التشريعي الـ14 صباح اليوم، شدد الخالد على سعي السلطتين من أجل تعويض ما فات والعمل على حسب توجيهات صاحب السمو والذي شخصت كافة الأمر بإرسال سموه لعدة رسائل بدئها بالحكومة، مشيراً إلى رد سمو رئيس مجلس الوزراء بأن الحكومة ستكون مهيئة للقيام بكل ما هو مطلوب منها بالتعاون مع السلطة التشريعية لما فيه خدمة للوطن العزيز الكويت.

وحول التصريحات الأيرانية التي أنتقدت حصول الدول الخليجية على أسلحة من الولايات المتحدة، أكد الخالد على أن الوضع الرسمي مع الجمهورية الإيرانية على أفضل حال، مشدداً على الاتفاق حول كافة القضايا التي تربط البلدين، مشيراً إلى وجود لجنة مشتركة مع بداية العام القادم بين البلدين.

 ولفت الخالد أن بلاده تنظر فقط إلى التصريحات الرسمية والتي تأتي عبر المسئولين الإيرانيين والتي تخدم أمن واستقرار المنطقة وتعمل على تمتين العلاقات بين البلدين ومصالح شعبهما.

هذا وقد نقل الخالد تهنئة الكويت قيادة وشعباً إلى مملكه البحرين وشعبها الشقيق بمناسبة عيدها الوطني الـ41 علي الاستقلال، مقدماً التهنئة إلى جلاله ملك البحرين حمد بن عيسى ﺁل خليفة وحكومته، مؤكدا علي قوة الترابط بين الدولتين الشقيقتين قيادة وشعباً.

من جهة أخرى أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أن النطق السامي حمل التربية أكبر مسئولية، وذلك لأن التعليم بمثابة محور قاطرة التنشئة والتربية، لافتاً أن سموه ركز على محور التعليم باعتباره هدفاً أساسياً لبناء وتنشئة مجتمع ناضج وواعي.

وأكد الحجرف على حرص المؤسسة التعليمية على بلورة وخروج فكر جديد ينهض بالعملية التعليمية والتربوية في كافة المراحل ليحقق ما تتطلع إليه الكويت، مشدداً على أن الوزارة تعمل على تعليم يلبي احتياجات السوق، بعد أن يستطيع ثقل طالب نال تعليمه المحلي بالصورة العالمية.

وأضاف الحجرف أن الحكومة تعترف بوجود خلل وقصور، مؤكداً على أن تشخيص الخلل والاعتراف به هو الخطوة الاولى لمعرفة العلاج وخاصة إذا ارتبطت بأهداف واضحة ومحددة.

وكشف الحجرف أن جامعة جابر الاحمد الجديدة في إطار التنفيذ ألان من خلال عمل مكتبها التنفيذي لبدئ مباشرة العمل، لافتاً أن القانون أعطاها فرصة للعمل بلغت الثلاث أعوام تنفذ من خلالها بالتعاون مع التطبيق والتدريب إلى أن تستكمل الخطة الكاملة لها.

من جهته قال السفير البريطاني لدى الكويت فرانك بيكر إن زيارة  سمو الأمير الأخيرة إلى بريطانيا، تم من خلاله مناقشة العديد من الأمور أبرزها تعزيز العلاقات بين البلدين والاتفاقية الأمنية والتي تمثلت بدعم الحكومة البريطانية للحكومة الكويتية ببعض الإجراءات الأمنية للحماية من الإرهاب الخارجي.

وأضح بيكر أن الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين الكويت والمملكة المتحدة مؤخراً لم تضمن الأسلوب الرقابي على شبكة الانترنت الكويتية كما أشاع عنها، مؤكدا أن الاتفاقية تمثلت بحماية الكويت من الإرهاب الالكتروني الخارجي وفق القوانين الدولية ولا صحة لغير ذلك.

ووصف بيكر هذه الزيارة بالـ"ناجحة" والتي استغرقت ثلاثة أيام، بدأت بزيارة الملكة اليزابيث ومن ثم مقابلة وزير الخارجية ديفيد كاميرون والعديد من الشخصيات الأخرى، تم من خلاله تناول العديد من الأمور.

بدوره، أكد سفير مملكة البحرين لدى الكويت الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة ان العلاقات البحرينية- الكويتية في ازهى عصورها وتجسد تاريخاً طويلاً من الأخوة في اسمى معانيها، مشيدا بما تقدمه الكويت لمملكة البحرين من دعم ومساندة.

وقال آل خليفة خلال حفل السفارة امس في عيدها الوطني الـ41 ان العلاقات الكويتية البحرينية تاريخية ومتجذرة والتي تبلغ أزهى عصورها في عهد جلالة الملك المفدى واخيه صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة لأنها تجسد تاريخاً طويلاً من الأخوة في أسمى معانيها وأجمل صورها وتعتبر انموذجا يحتذى به للعلاقات حيث وصلت الى مرحلة اضحت جميع المفردات السياسية عاجزة عن وصفها، وبالتعاون المشترك بين البلدين في جميع المجالات والأصعدة.

واضاف ان دولة الكويت تقدم الدعم والمساندة للمملكة وما يحققه هذا الدعم في التنمية الاقتصادية الى جانب انها تحرص دائماً على تعزيز علاقاتها مع دولة الكويت في ضوء ما يربط الشعبين والقيادتين من صلات وثيقة، وتؤكد الزيارات المتبادلة لقادة البلدين وكبار المسؤولين عمق هذه العلاقات وترابطها وتعبر عن امتنان مملكة البحرين واعتزازها بالدور الذي تقوم به دولة الكويت الشقيقة من خلال إسهاماتها الفاعلة في مشاريع التنمية.

 

×