الداخلية: مشروع لإنشاء طريق للشاحنات من خلف الجامعة وصولاً إلى الجديليات

حول الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة المرورية لطريق الغزالي وتداعياتها على الحركة المرورية وما تشهده الطرق المؤدية إلى هذا الطريق الحيوي صرح وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون المرور اللواء د . مصطفى الزعابي عن الأسباب والحلول .. مؤكدا أن المشكلة خفت عن ذي قبل وذلك بسبب الحلول السريعة التي تم اتخاذها بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بتنفيذ المشاريع الإنشائية والأجهزة ذات الكثافة في استخدام هذا الطريق الحيوي.

وأشار إلى أن الخطة الخاصة أن بتحويل حركة السير لشارع الغزالي لتنفيذ إزالة جسر الغزالي الواقع على تقاطع الغزالي  مع طريق الجهراء كان قد بدأ العمل بإجراءاته في شهر فبراير على أساس أن يتم البدء بأعمال تحويل السير في بداية فصل الصيف "يوليو"  وفق ما تم الاتفاق عليه مع الجهات المعنية بالتنفيذ بغرض استغلال فرصة قلة كثافة الحركة المرورية على هذا الطريق في ذلك الوقت.

وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور طرحت مشروعاً لإنشاء طريق خاص للشاحنات يمتد من خلف جامعة الكويت وصولاً إلى منطقة الجديليات ومنها إلى طريق الدائري السادس، وذلك لما تشهده الطرق المؤدية إلى ميناء الشويخ من عمليات تطوير وتوسعة نتج عنها اختناقات مرورية شديدة خصوصاً على طرق الغزالي وجمال عبدالناصر والجهراء.

وأكد اللواء الزعابي أن هذا المشروع مازال تحت البحث والدراسة من قبل الجهات المعنية في وزارة الأشغال العامة وبلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية ، مشيراً بذلك إلى ان فور الانتهاء من هذه الدراسة ورفع المرئيات والتصورات حيالها لاتخاذ القرار بشأنها، مؤكداً بأنه لن يتم العمل على تنفيذ المشروع إلا بعد أخذ موافقة جهات الاختصاص.

ونوه اللواء د . الزعابي بقوله أن الجهات المعنية بالتنفيذ فوتت فرصة استغلال فترة العطلة الصيفية وقلة كثافة الحركة المرورية لأمور تخطيطية متعلقة ببرامج عمل تنفيذ المشاريع،وذلك لاستكمال إجراءات تحويل السير لإزالة جسر الغزالي حيث قامت الإدارة العامة للمرور بتزويد جهات التنفيذ بالملاحظات المطلوبةلتجهيز التحويلة لتسهيل حركة المرور عليها .. كما تم مخاطبة جهات التنفيذ المعني بتنفيذ المشاريع الإنشائية للعمل على الأخذ بعين الاعتبار لضمان سرعة استكمال تلك المتطلبات.

وذكر لقد تم اخذ موافقة الجهات المعنية بمنع مرور الشاحنات في الفترة من  6.30 صباحاً حتى الساعة 7.00 مساءا ماعدا أيام الجمع والسبت والعطل الرسمية .. كما قامت الإدارة العامة للمرور باتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها المساهمة في تخفيف حدة الازدحام المروري في موقع العمل ومنها : إغلاق تقاطع مدخل جامعة الكويت – الشويخ من البوابة الشرقية وإلغاء الإشارة الضوئية في هذا الموقع  وذلك بعد الاجتماع مع ممثلي جامعة الكويت واخذ موافقتهم على ذلك  وفتح تقاطع شارع جمال عبدالناصر مع الغزالي تحت الجسر وتشغيل الإشارة الضوئية فيه لتوزيع حركة المرور في ذلك الموقع وإيجاد بديل لدخول جامعة الكويت عوضا عن تقاطع البوابة الشرقية الذي تم إغلاقه  وتشغيل الإشارة الضوئية على الفلاش عند الدوار الواقع بين مدخل جامعة الكويت – الشويخ والمعهد التطبيقي على شارع جمال عبدالناصر ،وتم التنسيق مع جامعة الكويت والتعليم التطبيقي بإغلاق بوابة الخروج لتقيل نقاط الالتقاء داخل الدوارات "وذلك من الساعة 6.00 صباحا حتى الساعة 2.00 ظهرا ثم تشغيل الإشارة في دوار محمد بن القاسم مع طريق الجهراء بغرض التحكم في تدفق الحركة المرورية على طريق الجهراء ، وتم إعادة برمجة تقاطع طريق الجهراء مع طريق المطار – وتقاطع الدائري الرابع مع الغزالي مع طريق محمد بن القاسم.

وذلك لزيادة سعة التحويلة لتصبح (5) حارات عند تقاطع طريق الجهراء مع الغزالي وزيادة سعاة المسارات الفرعية المؤدية من طريق الغزالي إلي طريق الجهراء والدائري الثالث حيث كان متوقعا أن تزيد نسبة الازدحام إلى 20 – 30% نظراً لإغلاق الجسر العلوي لطريق الغزالي المتجه من والى ميناء الشويخ ، وتم طرح جميع البدائل الممكنة وهى توسعة المسارات والحارات والمسارات الفرعية وإعادة برمجة التقاطعات.

وذكر أن التحويلة تم افتتاحها في الموسم المزدحم بحركة السير وليس كما كان مخططا له سابقا في العطلة الصيفية لذلك عقدت اجتماعات مع كافة الجهات المعنية بالإدارة العامة للمرور ، وذلك لعرض بعض المقترحات التي ستساهم في تخفيف الازدحام المروري كحلول لحين إتمام المشروع كان من أهمها منع مرور الشاحنات في الفترة ما بين الساعة 30ر6 صباحا حتى الساعة 00ر7 مساءاً وذلك لتخفيض عدد الشاحنات المارة في طريق الغزالي والطرق المجاورة له لتخفيف حدة الازدحام المروري على التحويلة .. إلا أن توسعة الحارات لم تتم لأسباب تعاقدية وفنية تتعلق بضيق المساحات المتاحة.

وأضاف اللواء د . الزعابي لقد تم تقييم حركة المرور بعد إغلاق طريق الغزالي وتحويل حركة المرور مع الطرق البديلة بموازاة طريق الغزالي ونتيجة لعدم استكمال تنفيذ متطلبات التحويله ، إضافة لبروز مستجدات أخرى.

وكذلك جاري إغــلاق بعض المخـارج التي تسبب عرقلة الحركة المرورية على طريق الجهراء وعلى طريق الكندادراي وذلك بالتنسيق مع جهاز الإشراف بوزارة الأشغال العام ، وتوسعة المسار الفرعي لتقاطع الجهراء مع شارع المطار جهة سنترال كيفان بجهة الهلال الأحمر الكويتي ، ومراقبة مستمرة من قبل دوريات إدارة مرور محافظة العاصمة وتسهيل الحركة المرورية عند التقاطعات وأيضا تشغيلها يدويا عند الحاجة وخاصة في ساعات الذروة بالتنسيق مع غرفة التحكم المركزي بالإشارات الضوئية.

وأشار اللواء د . الزعابي إلى أهمية التحويلات التي تعد البديل المناسب للتخفيف من حدة الازدحام على الرغم من طبيعتها وكثافتها عن الطرق الدائمة ولكننا وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة نعمل معاً على وضع أفضل تصور لتلك التحويلات على الرغم من تعددها وتعديلها من حين لآخر تبعا لكثافة الحركة وتزايدها طوال فترة تنفيذ المشروع والتي ستحقق طفرة مرورية وانفراجة لكثير من الأزدحامات المرورية التي ستسهم هذه المشاريع الحيوية في حلها حالياً وتحسبا للزيادة المستقبلية تبعا لنمو الحركة المرورية.

وأكد اللواء .د الزعابي أن الدولة وجميع مؤسساتها حريصة وتعمل على مواجهة الزيادة المضبطة والحركة المرورية على وفق خطط وبرامج ومشاريع تجرى على قدم وساق وبمشاركة كبرى بيوت الخبرة في العالم وتحت إشراف خبراء ومختصين في تخطيط الطرق وتناسبها مع الحركة المرورية وزيادتها المتوقعة .. إضافة إلى الحلول لما قد تشهده تلك الطرق والمسارات من زيادة الحركة وكثافتها ، مطالباً كافة مستخدمي الطريق من سائقين وشاحنات الالتزام باستخدام الطرق البديلة والتحويلات المؤقتة التي تؤدي في النهاية إلى حلول دائمة تصب في مصلحة الجميع والتعاون مع رجال وأجهزة المرور والجهات المعنية بتنفيذ المشاريع مطالبا جميع السائقين المساهمة في تحمل جزء من مسئولية تسهيل الحركة المرورية حتى يتم الانتهاء من تلك التوسعات والتعديلات التي ستحدث انفراجه كبيرة في انسيابية المرور في هذه المنطقة الحيوية.