الوزير الحمود: قانون الاعلام الموحد سيحقق المزيد من الحريات المسؤوله

تقدم وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بالشكر وعظيم الامتنان لصاحب السمو على الثقة الغالية التي منحها له بتولي مسؤولية العمل الوزاري في مجال الاعلام ورعاية الشباب، أملاً ان يكون عند حسن ظن سموه وظن سمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء والشعب الكويتي.

واضاف الحمود خلال تصريح له على هامش حفل استقبال المهنين له في مقر الوزارة ظهر اليوم،  ان هذه المسؤولية تعد امانة ثقيلة، داعياً الله ان يوفقه فيها وان يتعاون الجميع في العمل علي تنفيذ التوجيهات السامية لما فيه تحقيق للتقدم والتطور في المجالات الاعلامية والشبابية، خاصة وان شباب اليوم يحتاج للرعاية.

وبسؤاله حول ما ستقدمه وزارة الشباب الجديدة، قال الحمود أن توجيهات صاحب السمو بالاهتمام بالشباب وتقديم لهم الرعاية وتوفير كافة احتياجتهم والاستفادة من طاقتهم في كل ما يخدم ويحقق مصالح الوطن والمواطنين في الخاصر والمستقبل، وهي المسؤولية الاساسية لكل مسؤول والجهات المعنية في رعاية الشباب والاهتمام بهم وان نضع استراتيجية تحدد اولويات عملنا في المرحلة القادمة.

وطالب الحمود الجميع بالمشاركة باعتبار ان الشباب مسؤولية الجميع ولا يستطيع احد ان يختذله لجهته او طرفه، فهؤلاء ابنائنا ويجب ان نوفر لهم البيئة المناسبة، مردداً ان الكويت لن تتقدم كما ذكر سمو الامير الا بالاهتمام بالشباب الذين هم مستقبل البلاد.

ورداً علي سؤال لكويت نيوز حول قانون الاعلام الجديد والصحف الالكترونية والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اكد الحمود على ان الوزارة قامت بتقديم مشروع الاعلام الشامل والموحد، املاً ان يتخذ دورته التشريعية وان يتم اقرار التشريعات التي يتضمنها القانون والتي ستنظم عمل الاعلام الالكتروني لما فيه من تحقيق لمزيد من الحريات المسؤولة والمزيد من الدعم الاعلامي.

وشدد الحمود علي ان الوزارة تسير علي خطط رشيدة وضعها الوزير السابق، مؤكدا على العمل على تنفيذها وتحقيقها وان قانون الاعلام الموحد سيكون داعماً للاعلام الكويتي في كافة مستواياته لمزيد من الحرية المسؤولة والبناءه.

وحول تفكيك وزارة الاعلام قال ان هذا الموضوع سابق لاوانه وان اي الية تفعل الاعلام الكويتي اعتقد ان الجميع حريص علي تحقيقها، مضيفاً ان التفكيك احد الاساليب التي تتبعها بعض الجهات خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع اللوائح المنظمة الخاصة في الخدمة المدنية ولا اعتقد ان الاعلام الكويتي يعاني فقط من هذه المشكلة، فقد اثبت الاعلام الكويتي قدرته في التعامل مع قضايا المجتمع بكافة مراحله في اهتمامته واحتياجاته وهذا اساس كل اعلام ان يكون نابعاً من واقعناً واحتياجنا ويستطيع ان يتفاعل وهذا ما نأمله بأن يتطور بالتعاون مع الاعلام الجديد او وسائل التواصل الاجتماعي والذي هو بحاجة الي اعادة تنظيم تشريعي والذي سينعكس ايجاباً.

وذكر الحمود ان وزارة الاعلام لن تألوا جهداً في اطلاق العديد من البرامج التوعوية والارشادية للتعامل مع هذا الاعلام، باعتباره موجود واقع ويجب ان تعامل معه بالتوعية والارشاد وان يكون التعاون بناءاً.


من جانبة اكد وكيل وزارة الاعلام "بالإنابة" علي الريس ان هذا المنصب شرف له خصوصا وانة كان وكيلا مساعدا لقطاع التلفزيون، ونفى الريس ان يكون هناك توجها لدى الوزارة لزيادة عدد القنوات التلفزيونية سيما وان القنوات الموجدة حاليا كافية.

والمح الريس ان هناك خططا سوف نسير عليها وهناك توجها للاستفادة من الطاقات الشبابية الموجودة لتسيير العمل على الوجه الاكمل دون اي معوقات.

من جانبة اعرب الوكيل المساعد لقطاع التلفزيون الشيخ فهد الصباح عن سعادته باختيارة لهذا المنصب الجديد لافتا الى انه يعتبر تكلفيا وليس تشريفا معربا عن اعتزازة بتولية المسؤولية باعتبارة ابن التلفزيون واحد المدراء فيه .

واكد الصباح ان المشاهد سيلتمس بنفسه التطورات المقبله في هذا القطاع بدا من اول ينايير المقبل من حيث نوعية البرامج والافكار والديكورات التي ستطرا قريبا لافتا الى انة ثمة الكثير من الطموحات والافكار الخلاقة التي سيتم تنفيذها بالقطاع قريبا.

 

×