كرامة وطن 4: نتمنى من السلطة الاستماع للرسائل الموجهة من خلال المسيرات

شارك الآلاف من المتظاهرين في مسيرة كرامة وطن الرابعة والتي دعت السلطة لإسقاط مرسوم الصوت الواحد والمجلس المنتخب عبر هذا المرسوم، واستمرت المسيرة "السلمية" لأكثر من نحو ساعة ونصف بعد عصر اليوم، انطلقت من الساحة المجاورة لفندق سفير وحتى ساحة أبراج الكويت ثم عادت مرة أخرى حسب ما سمحت به الجهات الرسمية، وقد شهدت المسيرة مشاركة العديد من التكتلات والتيارات السياسية ونواب سابقون ونشطاء سياسيين.

ومن المشاركين في المسيرة، أكد عضو المكتب التنفيذي للتحالف راكان النصف أن مشاركته في مسيرة كرامة وطن 4 لتوصيل مطلب من خلال مسيرة سلمية ومرخصة، رافضاً في الوقت ذاته المسيرات الغير مرخصة والغير سلمية بين المناطق السكنية.

وطالب النصف في تصريح لـ"كويت نيوز" المسئولين بالاستماع للرسائل الشعبية الموجهة من خلال هذه المسيرات، مشدداً على إيمانه بنزاهة القضاء الكويتي والمحكمة الدستورية، معتبراً أن كلمتها في الطعون المقدمة في شأن مرسوم الصوت الواحد ستكون الفيصل في هذا الأمر، مردداً نحترم القضاء مهما كانت كلمته، مبدياً في الوقت ذاته تمسكه برفض المرسوم المشار إليه.

ومن جانبه أعرب النائب السابق د. وليد الطبطبائي عن رفضه مرسوم الصوت الواحد، معتبرا أن هذا المرسوم ساقط شعبيا ودستوريا.

وقال الطبطبائي أن هذه التظاهرات تعد الأولى عقب الانتخابات البرلمانية مطلع الشهر الجاري، لكنها لن تكون الأخيرة فنحن مستمرون حتى إسقاط المرسوم وما ترتب عليه من مجلس أسقطه الشعب مسبقاً من خلال العزوف عن المشاركة في الانتخابات على حد تعبيره.

وطالب الطبطبائي بإسقاط هذا المجلس وعدم استمراره والعودة إلي نظام الأربعة أصوات، لافتا أن أي تعديل علي نظام التصويت الانتخابي يتوجب أن يكون من خلال مجلس الأمة الممثل الحقيقي للشعب، مشيراً أن هناك غضب شعبي عارم حيال التغيير الذي طرأ على النظام الانتخابي، داعيا الحكومة أن تتعامل بحكمة وخاصة مع التظاهرات الرافضة للمرسوم.

وحول التظاهرات داخل المناطق السكنية أكد ان كتلة الأغلبية لم تدع إلى مثل هذه التظاهرات ومن يخرج فيها هم شباب غاضب من تعديل النظام الانتخابي، مطالبا الحكومة التعامل بعقلانية مع هؤلاء الشباب دون استخدام ادني وسائل القمع.

من جانبه قال النائب السابق احمد الشريعان أن التظاهرة التي تأتي في هذا الوقت الحساس إنما هي بداية وستستمر حتى تحقق أهدافها المنشودة التي تتمثل في إسقاط المرسوم.

وأعرب الشريعان عن قلقه أن تتخطي المسيرات حدود السلمية وتصل إلى أمور تصعيديه لا تحمد عقباها، متمنيا حل هذه المشكلة قبل أن تصل إلى حدا مأساويا يؤثر سلبا علي الكويت وأهلها.

ولفت الشريعان أن عدم الاستجابة إلى مطالب المتظاهرين تزيد أعدادهم لأضعاف من خلال أي مسيرة يتم الإعلان عنها، محذراً من التظاهرات داخل المناطق السكنية كونها محفوفة بالمخاطر وتنعكس سلبا علي أهالي هذه المناطق، معتبرا أن التظاهرات للتعبير السلمي عن الرأي.