المنبر والتحالف: نرفض اقحام الحكومة منابر المساجد في قضايا سياسية

رفض المنبر الديمقراطي والتحالف الوطني تسييس منابر المساجد من قبل الحكومة لحث المصلين على المشاركة في الانتخابات البرلمانية.

وقال أمين عام التحالف خالد الخالد عبر الحساب الرسمي لـ"التحالف" على تويتر "فهوم الدولة المدنية في الكويت معكوس، تمنع الخطب السياسية في الساحات العامة ويسمح لها في المساجد".

بدوره أعرب أمين عام المنبر الديمقراطي يوسف الشايجي عن رفضه توزيع الخطب السياسية والتي تحث على الوقوف مع طرف على حساب الآخر.

واستغرب الشايجي في تصريح صحافي لـ"كويت نيوز" مبادرة أجهزة الدولة للإقدام على تلك الخطوات من أجل دعم رأي سياسي بعينه خاصه بقضية جدلية منقسم عليها المجتمع الكويتي من خلال توجهات "مقاطع وسأشارك"، مطالبا في الوقت ذاته من وزارة الأوقاف حث الخطباء على تبني خطب تعزيز قضايا الوحدة الوطنية والتمسك بالدستور ورفض الفتن باعتبارها قضايا عامة يتفق عليها الجميع.

وقال الشايجي أن الحديث في قضايا الخلافات السياسية والحث على المشاركة في الانتخابات مرفوضة، مطالباً باحترام جميع الآراء والتوجهات السياسية وعدم تخوين الآخرين، متسائلاً كيف تطلب الحكومة من خطباء المساجد دعم وجهة نظر خاصة بقضية سياسية؟، معبراً عن اختلافه مع هذا التوجه ورفضه استغلال الحكومة المنابر لدعم قضايها.

وعلى صعيد متصل، قال النائب السابق صالح الملا "منذ زمن ونحن نرفض إقحام السياسة بمنابر الدين، فكثيرا ما هوجم د.الخطيب ود.الربعي وغيرهم على تلك المنابر التي لم تنشأ  لمثل هذا الغرض".

وأضاف في موقعه على "تويتر" إننا نشهد اليوم من وقف ضدنا لسنوات قد تبدلت مواقفه وأصبح يطالب بإبعاد السياسة عن المنابر، وختم تغريداته بالقول "سمو الشيخ جابر المبارك .. ما يحدث مهزلة".