وزير الاعلام: اتوقع ان تكون الانتخابات بمستوى نزاهة يفوق الانتخابات السابقة

أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح أن المركز الاعلامي في مبنى وزارة الاعلام يستضيف اكثر من 70 مؤسسة اعلامية على مستوى العالم تشارك في التغطية الاعلامية للانتخابات البرلمانية الخامسة عشرة والاطلاع على سيرها من خلال زيارة مقرات الاقتراع.

وقال الشيخ محمدالعبدالله في تصريح للصحافيين خلال افتتاح المركز الاعلامي في قاعة المرحوم حمد يوسف الرومي اليوم ان من بين هذه المؤسسات المدعوة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) و(فوكس نيوز) الأمريكية وكذلك مؤسسة اعلامية يابانية.

وأوضح ان المركز يعد مركزا معلوماتيا متكاملا يوفر في هذا العام "بنك الصور المركزية" وهي مكتبة توزع صورا للاعلاميين بشكل رسمي حول كل ما يتعلق بالانتخابات.

وشدد على أن قطاع الإعلام الخارجي حرص على اتمام الاستعدادات على مدى شهر واحد لاستضافة ضيوف الكويت والإعلاميين من أجل تسهيل مهمتهم لتغطية العملية الانتخابية مشيرا الى تشكيل لجنة رئاسية في الوزارة مؤلفة من نحو 750 إعلاميا موزعين على كل مراكز الاقتراع ولجان الانتخابات.

واضاف ان الوزارة وفرت وسائل مواصلات لجميع الاعلاميين تنقلهم الى المقرات الانتخابية ومراكز الاقتراع مشيرا الى انها المرة الأولى في هذه السنة يتم ضم مندوب الإذاعة الكويتية مع مندوب تلفزيون الكويت.

واضاف ان الموقع الالكتروني لفرز الارقام سيعمل كما كان في السنوات السابقة الى جانب البث المباشر للنتائج. وأكد أن وزارة الاعلام سوف تبدأ اعتبارا من الخامس والعشرين من نوفمبر الجاري بعرض البرامج الانتخابية للمرشحين على قناة فضائية ومحطة اذاعية جديدتين تحملان اسم (الكويت أمانة) وسيتم تخصيص ثلاث دقائق لكل مرشح ليعرض برنامجه الانتخابي.

وتوقع وزير الاعلام ان يتسم سير الانتخابات بمستوى نزاهة يفوق الانتخابات السابقة بسبب اشراف مشاركين من جمعية الشفافية الكويتية الى جانب مراقبين دوليين.

وعن رد فعل وزارة الاعلام على الحملات التي تنادي بمقاطعة الانتخابات قال ان الوزارة بدأت بإطلاق حملة اعلامية تشجع على استخدام المواطن حقه في التصويت.

وأكد ان "هدف وزارة الاعلام ليس توجيه التصويت لعنصر معين او حجبه من عنصر اخر ولكن التوعية بأهمية الادلاء بالصوت وهذا لم يختلف كثيرا عما قمنا به في الانتخابات السابقة".

وبين الشيخ محمدالعبدالله ان التعبير عن الرأي وآلية التعامل فيما يخص الانتخابات منظمان في قانون الانتخاب الصادر سنة 1962 والذي تنص الفقرة الثانية من المادة 45 منه على "يعاقب كل من اخل بحرية الانتخاب او بنظامه باستعمال القوة او التهديد او بالاشتراك في تجمهر او صياح او مظاهرات".

واضاف ان الفقرة الاولى من المادة 44 من ذات القانون تنص على معاقبة "كل من استعمل القوة او التهديد لمنع ناخب من استعمال حقه لغيره ليحمله على التصويت على وجه معين او على الامتناع عن التصويت".

واشار الى ان "من يريد ان يمارس حقه في المقاطعة فله ان يستعمل ذلك ولكن القانون واضح في الحدود المفروضة لممارسة هذا الحق وستكون الحكومة راصدة لكل خروج على القوانين".

وردا على سؤال حول موقف الحكومة في حال حكمت المحكمة بعدم دستورية مرسوم الصوت الواحد قال ان "موقفنا سيكون كقائدنا وأميرنا صاحب السمو امير البلاد الذي اكد بقبوله للحكم وهذا امر طبيعي وليس مستغربا من سموه".

ويهدف المركز الاعلامي الى توفير بيئة اعلامية متكاملة للصحافة ووسائل الاعلام المحلية والأجنبية لتغطية مجريات الانتخابات البرلمانية الخامسة عشرة والمقررة في الاول من ديسمبر من العام الحالي 2012.

وسيعقد المركز عددا من المؤتمرات الصحافية لممثلي وزارات الداخلية والعدل والصحة والبلدية والاعلام إضافة الى اللجنة الأهلية لشفافية الانتخابات.

ومن المقرر ان يقيم المركز الاعلامي محاضرة في التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري تتناول آراء ومعلومات بشأن الانتخابات البرلمانية.