التربية: ادراج عدد من المشاريع للارتقاء بأداء المعلمين والإدارات المدرسية

قالت وكيلة وزارة التربية بالانابة مريم الوتيد ان الوزارة أدرجت عبر برنامج العمل الحكومي مشاريع عدة للارتقاء بأداء المعلمين والادارات المدرسية تتضمن العديد من الدورات التدريبية التخصصية.

واضافت الوتيد على هامش حفل افتتاح مؤتمر المعلمة الذي نظمته جمعية المعلمين الكويتية تحت شعار "اداء وارتقاء" نيابة عن وزير التربية اليوم ان المشاريع تتضمن كذلك دورا لقطاع التوجيه الفني في اعداد دورات للمعلمين على مستوى المناطق التعليمية والتركيز فيها على الجانب التكنولوجي في عرض المناهج امام الطلبة.

واشارت الى أن الوزارة بصدد تفعيل بوابة التعليم الالكتروني بما يتضمنه من مشاريع تكنولوجية تندرج تحت مظلتها بالتنسيق مع المؤسسات الاخرى لتحقيق هذا الهدف مبينة ان الهيكل التنظيمي الجديد للمدرسة سيسهم في رسم ملامح الادارات المدرسية ودورها في تدريب معلميها ذاتيا والارتقاء بمستواهم.

وأكدت أن نجاح العملية التعليمية وارتقاءها يعتمد بشكل اساسي على وجود معلمين متميزين مهما كانت مشاريع وزارة التربية التطويرية مواكبة لاحدث اساليب التدريس مشيرة الى ان دور المعلم يعتبر اساسيا ومفتاح النجاح.

وحول مؤتمر المعلمة أوضحت الوتيد ان هذا المؤتمر يأتي مسايرا لأهداف الخطة الانمائية لوزارة التربية التي يعد أحد مشاريعها الارتقاء بمستوى المعلم سواء في طرق التدريس أو اساليب التقويم أو تكنولوجيا التعليم على اساس انها من العوامل التي ستسهم في تطوير اداء المعلمين.

واشارت الى أن المؤتمر يهدف الى الارتقاء بمستوى اداء المعلمات وتزويدهن بالخبرات التي تسهم في تحسين التحصيل الدراسي للطلبة في كل المراحل التعليمية من خلال تزويد المعلمات بأحدث المستجدات التربوية التي تنمي لديهن المهارات الشخصية والفنية.

وقالت ان ما تحرص عليه جمعية المعلمين الكويتية من اهتمام بالمعلم وتحسين أوضاعه المادية والاجتماعية والفنية يتكامل مع ما تحرص عليه وزارة التربية من رعاية دائمة للمعلم واهتمام متواصل ينمي قدراته الفنية والعلمية والتربوية وتوفير الظروف التي تدفعه للعطاء والتميز والابداع بما يدل على اقتناع راسخ بأن المعلم الناجح هو عصب العمل التربوي المحقق لاهداف الدولة وطموح المجتمع.

من جانبه قال رئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي ان للمعلمة دورها الكبير والمتميز في المسيرة التربوية وهي تسجل الحضور المهني الاكبر على مستوى الوزارة وبمعدل يصل الى 42 الف معلمة تقريبا مقابل 16 الف معلم.

وأضاف العتيبي ان المعلمة تعمل في جميع المراحل التعليمية دون استثناء مشددا عى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار العبء الاكبر الذي تتحمله ومسؤولياتها الجسام ودورها الواسع والمتنامي فضلا عن حاجتها الماسة للوقوف الى جانبها وتذليل الصعاب والمعوقات التي تقف في طريقها والعمل على تعزيز دورها.

وأشار الى أن جمعية المعلمين وضعت في أولى خططها وانشطتها قضية تعزيز دور المعلم بشكل عام والارتقاء بمكانته المهنية والاجتماعية والمادية مبينا أن للمعلمة نصيبها المستحق من هذه الخطط ومن خلال ادارة متخصصة للمعلمات على مستوى المقر الرئيسي للجمعية أو على مستوى فرعيها في محافظتي الاحمدي والجهراء.

وتطرق الى انشاء ناد للمتقاعدات ونصيبهن من الاهتمام الواسع بقضايا هذه الشريحة والسعي الى تطوير وتنمية اداء المتقاعدة ومنحها ايضا الفرص المناسبة للمشاركة المهنية والنقابية التطوعية في ادارتها ولجانها وفروعها من مختلف الانشطة.

وبين العتيبي أن شعار المؤتمر ورؤيته واهدافه ومحاوره تصب جميعها في اتجاه واحد لما فيه مصلحة المعلمة وتنمية مهاراتها الشخصية والفنية والابداعية والتكنولوجية مبديا ثقته الكبيرة بما سيحققه هذا المؤتمر من غايات نبيلة وتطلعات منشودة من خلال المشاركة الجادة.

بدورها قالت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتورة مريم المذكور ان جمعية المعلمين الكويتية تعمل لتهيئة المكان والزمان لاصحاب الرؤى والافكار للالتقاء ومواصلة مسيرة دعم وتطوير العمل التربوي من خلال الاهتمام بالتعليم والمعلم للارتقاء بالمخرجات التعليمية.

وذكرت أن أهداف المؤتمر تجسدت بتفعيل دور المعلمة في البيئة التعليمية وتبادل الخبرات التربوية بين أهل الميدان التربوي وتعزيز القيم التربوية لدى المعلمة فضلا عن تعريفها بآخر المستجدات التربوية مشيرة الى أن جدول أعمال المؤتمر حافل بالعديد من الموضوعات فضلا عن 20 دورة تدريبية وورش عمل يقدمها مدربون محترفون واكاديميون متميزون.