الخطيب: لا نسعى لتغيير آل الصباح ونطالب الاسلاميين بحب بلدهم

أكد د.أحمد الخطيب على أن الدعوة لمقاطعة الانتخابات ليست قضية إنتخابات أو تقسيم دوائر أو عدد بحد ذاتها بل إنها تعتبر استفتاء للشعب الكويتي ليحدد من خلالها مدى رضاه عن المسيرة السياسية التي أديرت بها البلاد طوال الفترة الماضية.

تصريحات د.الخطيب جاءت خلال كلمة له أثناء مشاركته في الوقفة السلمية التي نظمتها حملة "قاطع"  من شباب وأعضاء التحالف الوطني والمنبر أمام ساحة جريدة الطليعة بشارع الصحافة، والتي شهدت حضور أمني مكثف، قام بمنعهم من إقامة فعالياتها أمام شارع الصحافة.

وأضاف د.الخطيب أن المقاطعة كلما زاد مؤيديها كلما تأكد العالم أن الشعب الكويتي مل من التجربة الطويلة الماضية دون فائدة سوى الوصول إلى هذا المنظر الغير مرضي عنه، لافتاً إلى أن زيادة نسبة المقاطعين تعبر عن رأي أغلبية الشعب الكويتي، مطالباً بتركيز الجهد نحو توضيح الصور للجميع عن وضع هذه الانتخابات، متمنياً من النواب عدم النظر فقط لربح الأصوات بقدر منح منتخبيهم الثقة.

وقال د. الخطيب أن مجلس الأمة كان يضم عدد من النواب يعملون جيداً ولكنهم لم يستطيعوا أن يغيروا الأوضاع والتي باتت تنحدر من السيئ إلى الأسوأ، مطالباً من الجميع الانتهاء من قضية الحسابات وعدد الدوائر ومعرفة رأي المواطنين ومدى رضاهم عن الأوضاع السياسية الحالية أم لا؟.

وخلال اجتماع ترحيبي أقامه د.الخطيب للترحيب بالنواب الإسلاميين الذين حضروا للمشاركة في وقفة "قاطع" أكد على أنه لا يطالب بتغيير أسرة الـ الصباح من الحكم وإنما يتمنى فقط إصلاح الوضع السياسي، داعياً للعمل على نظام ديمقراطي يتيح الفرصة للجميع لإبداء رأيه ويحق فيها للفرد أن يختلف مع أي أحد فكرياً وسياسياً.

ووجه د. الخطيب كلمته للنواب الإسلاميين داعيهم إلى حب بلادهم، محذراً من خطورة الوضع الدولي الذي يحيط بالمنطقة الإقليمية التي تقع الكويت بينها، معبراً عن ألمه لما تؤول إليه البلاد، مطالباً الجميع بالتمسك ونبذ الفرقة حتى وسط الاختلافات السياسية أو الفئوية، مبدياً أسفه عن ما وصفه بـ "حزب الفساد" والذي قال عنه أنه هو الذي يسيطر على أوضاع البلد.

 

×