الاتحاد العالمي للسكري: 20 بالمئة من سكان الكويت مصابون بمرض السكري

كشفت شركة MSD عن موافقة وزارة الصحة الكويتية على عقار JUVICORTM سيتاجلبتين وسيمفاستاتين وهو تركيبة مزدوجة من عقار جانوفيا (سيتاجلبتين) مع عقار ZOCOR® (سيمفاستاتين) المخفض لمستوى الكولسترول في الدم، وذلك في قرص واحد يتم تناوله مرة واحدة في اليوم بكل سهولة. جاء هذا الاعلان خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم في فندق مارينا.

وعن العقار أكد مدير عام المبيعات MSD الكويت د. أحمد سيد أنه من المتوقع أن يمثل العقار الجديد ثورة حقيقية في أساليب إدارة وعلاج مرض السكري، مبيناً أن العقار يقدم دعما كبيرا لمرضى السكري المتزايدين في الكويت والتي وصلت فيها نسبة انتشار السكري إلى 20% من إجمالي عدد السكان.

وأوضح في كلمة له ألقاها خلال المؤتمر أن العديد من الإرشادات الإكلينيكية تعتبر أن مرضى السكري يعانون من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب بدرجة مماثلة لمرضى الشريان التاجي. وبالرغم من أن أمراض شرايين القلب من أخطر المضاعفات المؤدية للوفاة بين مرضى السكري من النوع الثاني طبقا لنتائج دراسات MSD في الشرق الأوسط، إلا أن حوالي 20% فقط من المرضى يتناولون عقار الاستاتين من بين كل المرضى الذين يُنصحون بتناول هذا العقار. وقال " تعاني الكويت من أكبر معدلات انتشار السكري في العالم، حيث تشغل المرتبة الثالثة عالميا، وبالتالي فإن توفير بدائل علاجية جديدة وفعالة يعد بمثابة دعم إضافي لمرضى السكري في الكويت لمساعدتهم على تقليل نسبة الجلوكوز في الدم، وكذلك أيضا لضمان المحافظة على نسبة معتدلة من "الكولسترول الضار" في الدم، وهو من الأمور الهامة جدا لصحتهم وصحة قلوبهم.

ومن جانبها، أكدت اخصائية طب الأسرة بوزارة الدفاع  د. منيرة الرنديعلى انتشار السكري في البلاد وقالت "يعد نمط الحياة المتبع في البلاد من أهم أسباب انتشار السكري من النوع الثاني وزيادة عدد المصابين به سنويا في الكويت.

وأضافت أن قلة الحركة وعدم ممارسة أي نشاط رياضي أو حركي، مع اختلال النمط الغذائي من الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة انتشار السكري من النوع الثاني في الكويت.

وبدوره أكد د. سامر العلي، أن دولة الكويت تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث معدلات انتشار مرض السكري، حيث تبلغ تلك النسبة 20% من إجمالي عدد السكان البالغين بالكويت، وذلك طبقا لأرقام الاتحاد العالمي للسكري.

وأضاف أن أرقام الاتحاد إلى أن هناك 298000 مريض سكري في الكويت تم تشخيص حالتهم بالفعل، بالإضافة إلى 121000 حالة تعاني من المرض ولكن لم يتم تشخيصها حتى الآن. وبحلول عام 2030، ومع استمرار زيادة معدلات الإصابة بالمرض على وضعها الحالي، فإنه من المتوقع أن يبلغ عدد مرضى السكري في الكويت 698000 حالة، وعلى الرغم من ارتفاع نفقات الرعاية الصحية في المنطقة، والتي تبلغ 1336 دولار أمريكي لكل حالة سنويا، إلا أن هناك 800 مريض كويتي توفوا نتيجة مضاعفات السكري خلال عام 2011 فقط.

 

×