الوزيرة دشتي: من يقود التحركات في الكويت يفوق التيارات السياسية العادية

أكدت وزيرة التنمية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا دشتي على وجود تنظيم سياسي يقود التحركات السياسية في الكويت، قالت أنه يفوق التيارات السياسية العادية التي كنا نراها ويفوق الحراك الشبابي، مؤكدة في الوقت ذاته على أهمية مشاركة الجميع بما فيها المشاركات الشبابية في الشأن العام، متمنية من الشباب الكويتي أن يكون له دور في العملية الانتخابية القادمة وصناعة القرار حسب تعبيراتها.

وأضافت دشتي في تصريح لها على هامش حضورها حفل السفارة التركية بعيد بلادها الوطني والذي يقام بمقر السفارة بمنطقة الدعية، أن الاضطرابات السياسية تؤثر على النمو الاقتصادي والاستثماري في أي بلد، مشددة على سعي الحكومة لتحقيق أعلى قدر من الانجاز برغم كل هذه التحديات، متمنياً من الجميع أن يعبر عن رائيه في أي تجمعات أو بأي طريقة للتعبير عن الرأي في حدود الآداب العامة وما كفله الدستور والقانون.

وحول ترشحها في الانتخابات القادمة قالت دشتي "لدي دور ألتزم به، وذلك من خلال مشاركتي في الحكومة ويجب أن أستمر في دوري كوزيرة ولن أقطع هذه المسيرة، معتبرة أن قرار سمو الأمير وتكليفاته تاج على رئسها، قائلة: وسأعمل بمقدار الثقة التي منحها لي حتى تنتهي مدة هذه الوزارة".

وتمنت دشتي من الجميع المشاركة في الانتخابات القادمة والمزمع أقامتها في ديسمبر القادم كمشاركة شعبية، لافتة إلى أن الحكومة الحالية برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك تسعى دائماً إلى تعزيز المشاركة الشعبية باعتباره جزء من مهامها وكجزء هام من نواحي التعبير عن الرأي، لافتة إلى أن الانتخابات تعد من أهم ملامح المشاركة الشعبية والبرلمان هو المكان الذي يشارك فيه الشعب في صنع القرار، مشيرة إلى أن مرسوم الضرورة الذي صدر مؤخراً والخاص بشأن النظام الأنتخابي من حق الجميع أن ينظر فيه من خلال المجلس القادم.

وحول التعامل الأمني مع المسيرات والمظاهرات أكد دشتي أن الجهاز الأمني في كل دول العالم هو المسئول عن حفظ الأمن وحمايته من أي تعديات، مشددة على أن حرية التعبير مكفولة، لكن على الجميع الالتزام بذلك وفق القانون، مؤكدة على أن الدستور كفل حرية التعبير والتي تخضع للآداب والنظام العام للدولة وليس بشكل مطلق، مرددة انه في حالة الحديث عن دولة مؤسسات ودولة قانون فعلى الجميع إن يلتزم بالقانون واحترام سيادته والحفاظ على أمن الوطن.

وشددت دشتي على ضرورة احترام القانون من قبل كل المتواجدين على أرض الكويت حكومة ومواطنون ومقيمون والحرص على عدم اختراق النظام الأمني والاستقرار التي تمتع به البلاد، مستنكرة أسلوب اختراق البعض للقانون في الوقت الذي يطالبون بتطبيقه، مؤكدة على أن دور الأمن في الكويت هو الحفاظ على البلاد وأبنائها والمقيمين على أرضها.

وحول تكرار مشهد الربيع العربي في الكويت قالت دشتي أن الحراك السياسي في الكويت ومساحة وحرية التعبير ومن جانبها المستوى المعيشي والرفاهية التي يعيشونها أبناء الكويت والتي تعد ضمن أول 30 دولة في العالم حسب مؤشر رفاهية المواطنين في الدول، يؤكد أن المطالبات التي جعلت بعض الدول العربية تثور لا تنطبق مع الوضع الحالي في الكويت.

وحول العلاقات الكويتية التركية أكدت دشتي على عمق العلاقات المتبادلة بين تركيا والكويت في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية، لافتة أن الجانبان يعملنا على زيادة وتعزيز التبادل التجاري فيما بينهما والعمل على زيادة المشاريع التنموية.