الرئيس نجاد: لا تهديدات ايرانية تجاه الكويت او دول مجلس التعاون

أشاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود احمدي نجاد هنا اليوم بالنتائج التي خرجت بها القمة الاولى لحوار التعاون الاسيوي مؤكدا في الوقت ذاته ان لا تهديدات ايرانية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال نجاد في مؤتمر صحافي عقده اثر انتهاء أعمال القمة ان "حوارنا يؤدي الى الكثير من الانجازات التي تصب في صالح شعوبنا".

واشاد بلقائه سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مبينا ان اللقاء تطرق الى كل ما من شأنه تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين "ونتمنى ان نجني ثمار هذه اللقاءات في المستقبل القريب".

وفي رده على سؤال عن صحة ما اثير من تهديدات ارهابية وجهها بعض المسؤولين الايرانيين الى الكويت وشعبها افاد نجاد انه لم يسمع بذلك من قبل متسائلا كيف يمكن لايران ان تهدد الكويت.

وشدد في هذا الصدد على ان العلاقات بين البلدين الصديقين "علاقات حميمة واخوية ونعتبر ان امن الكويت ودول المنطقة هو امن لايران وانعدامه في المنطقة يضر الجميع بلا استثناء".

واوضح ان الموقف الرسمي الايراني يصدر عن الحكومة الايرانية او وزارة الخارجية "اما ما يطلق من تصريحات من آخرين فهذا لا يعبر عن الرأي الرسمي الايراني".

وعن الملف النووي الايراني وخطر مفاعل بوشهر على دول المنطقة قال نجاد ان هناك 12 مليون مواطن ايراني يعيشون في المناطق القريبة من محطة بوشهر "وليس هناك اي خطر يتهددهم" مبينا ان للطاقة النووية استخدامات كثيرة لاسيما في مجال الزراعة والصناعة والادوية والطاقة.

واشار الى وجود اكثر من 500 محطة نووية في العالم "فلماذا لا يتكلم الغرب عن خطر تلك المفاعلات وخطر القنابل النووية التي يتملكونها ويتحدثون عن خطورة المفاعل الايراني" داعيا المختصين ووسائل الاعلام الكويتية الى زيارة محطات الطاقة النووية والوقوف عن قرب على مدى مطابقتها للمواصفات الدولية.

وعما اذا كانت ايران على استعداد للصمود في وجه العقوبات المفروضة عليها لاسيما مع تراجع سعر العملة الايرانية اخيرا وصادراتها من النفط قال نجاد "لنتساءل عن الاسباب وراء فرض تلك العقوبات على ايران" مستذكرا كيف كان الغرب يعامل ايران ويدعمها بشكل مطلق وكامل قبل قيام ثورة الامام الخميني.

واكد في هذا الصدد ان الاقتصاد الايراني قوي "ويمكن لايران ان تعيش بدون الاعتماد على النفط ويمكن لشعبنا ان يتعود على ذلك واعتقد ان الظروف ستتغير في القريب العاجل".

وشدد على حق الشعوب في الحصول على حقوقها المشروعة في الحرية والعدالة دون اللجوء الى الحرب وسفك دماء الابرياء في اشارة الى موقف ايران مما يجري في سوريا.

وقال "حتى في الشأن الليبي اعلنا معارضتنا الحرب وتدخل قوات الناتو فالحرية وحق الانتخاب حق للشعوب لكن المسألة تقتصر على طريقة تحقيق ذلك" مشددا على ضرورة انتهاج الحوار بين الاطراف المختلفة للوصول الى ما يصب في صالح الجميع.

وفي رده على سؤال بشأن المقترح الايراني لحل الازمة السورية قال نجاد ان الحرب ليست الطريق الصحيحة لتحقيق الاهداف مؤكدا حق الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه "والمساعدة التي يمكن ان نقدمها هي توفير الارضية والظروف المناسبة لعقد حوار بين الجبهيتن".

 

×