مركز الكويت للسرطان: نسبة الاصابة بمرض السرطان بالكويت مطمئنة وطبيعية

في اطار الاحتفال بالشهر واليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي اقام مركز الكويت للسرطان احتفالية فريدة من نوعها، أكد مدير المركز  د. أحمد العوضي  أن نسبة الإصابة بمرض السرطان بالكويت مطمئنة و طبيعية مقارنتا بعدد السكان حيث تمثل إصابة 8 حالات لكل 10 آلاف من السكان وبالتالي لا يوجد ازدياد بعدد الحالات و تأتي هذه النسبة من خلال مراجعتنا لمكتب السجل السرطاني في مركز الكويت لمكافحة السرطان المعني بتسجيل جميع الحالات بالكويت.

وأشار أنه للمرة الأولى بالكويت يتواكب الاحتفال بالمراكز الثلاث حيث مركز حسين مكي جمعة ومركز بدرية الأحمد ومركز فيصل السلطان ومرضى المراكز الثلاث، حيث ثلاث مداخل وثلاث مباني حيث تم الاحتفال بمشاركة المرضى والمراجعين والعاملين وتزين المرضى بالوشاح الوردي واحتفلوا بالورود بنفس اللون الذي يمثل الشعار العالمي لهذا المرض. لافتاً الى أن هذه الرسالة بمثابة دعوة لكل امرأة سواء كانت أم، ابنة، زوجة، أخت لأنها جزء من المجتمع لا يمكن الاستغناء عنه. وفيما يختص بالسجل السرطاني بالكويت أكد أنه منذ عام 1974 وأعلى معدل لانتشار سرطان بين النساء في الكويت هو سرطان الثدي، وهو نفس النسبة على مستوى العالم.

كما كشف العوضي عن أنه في اطار تعاون مركز الكويت للسرطان مع جامعة الأميرة مارجريت بالشبكة الصحية بجامعة تورنتوا سيتم استقبال وفد متكامل في شهر نوفمبر القادم في جميع تخصصات سرطان الثدي وقال " انها دعوة على مدى أسبوعين يشتمل على فريق متكامل من متخصصي علاج اشعاعي وكيماوي وجراحين وممرضين، واكد العوضي على أن ليس هناك تزايد في عدد الحالات مقارنة بعدد السكان فالسرطان غير منتشر في دولة الكويت.

كما شددت نائب مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د. ريم العسعوسي من جانبها على أهمية التوعية والتثقيف للمجتمع كركن أساسي وفعال للوقاية من الأمراض، لافتة إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يجعل نسب الشفاء منه تصل إلى 90 %. وأعربت عن سعادتها بتدشين حملة التوعية بسرطان الثدي، مشيرة إلى استمرارها طوال العام.

وبدورها  أكدت استشاري العلاج الكيميائي ورئيس وحدة سرطان الثدي بمركز مكي جمعة د. شفيقة العوضي ان الأورام السرطانية تمثل نسبة ٢٠ في المائة من اورام الثدي وان عدد الحالات المسجلة لسرطان الثدي داخل المرجو تصل الى ١٢٠٠ حالة في حيت يسجل المركز حالات جديدة سنويا تصل الى ٤٠٠ حالة .

وأكدت د. شفيقة ايضا ان معدلات الاصابة بالامراض السرطانية في البلاد هي نفسها المعدلات العالمية، لافتة الى ان معدل الاصابة بسرطان الثدي للرجال في الكويت والعالم اجمع لا تتجاوز نسبة ١ في المائة، مؤكدة ان أعراض الإصابة بالمرض لدى الرجال هي نفسها لدى الإناث والتي تظهر كورة في الثدي او تحت الإبط ، او تغيير في لون جلد الثدي او تهتك في حلمة الثدي او غيرها من الاختلافات التي قد تبدو على الثدي، غير انها أشارت الى ان الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال لا يعود الى العوامل الوراثية وانما الى العوامل الجينية.

وعن حملة " لأننا تحبك" فقد أوضحت د. شفيقة ان الحملة تهدف الى توعية المرأة بوجود المرض وكيفية الوقاية منه وقالت : نحن نركز في حملتها على عوامل الخطورة التي من الممكن تغيرها، فالمعروف ان عوامل الخطورة نوعين، الاول غير قابل للتغيير والذي ينتج عن عوامل وراثية وجينية، والثاني قابل للتغير نتيجة اتباع العادات الغذائية السليمة وممارسة الرياضة والابتعاد نهائيا عن السمنة ، حيث أكدت الأبحاث والدراسات ان المرأة السمينة اكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عن الرشيقة.

كما أشارت الى ان الهرمونات تتبع عوامل الخطورة القابلة للتغيير لافتة الى ان حبوب منع الحمل والحبوب الاخرى التي تؤخذ بعد انقطاع الطمث هي اخرى قد تتسبب في الإصابة بسرطان الثدي لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذه الحبوب، مبينة ان الزواج والإنجاب قبل سن الثلاثين من عوامل الحماية من الإصابة بهذا المرض.

ومن جانبها، كشفت رئيسة قسم الطب النووي والصيدلة الإشعاعية في المركز د. فريدة الكندري عن تزويد قسم الطب النووي سوف مستقبلا بجهاز لتصوير الثدي وغدد الإبط بالمواد المشعة بالتصوير العادي والبوزتروني، مشيرة إلى أن هذين الجهازين يمكن استخدامهما بدل التصوير بالماموجرام في الحالات التي يصعب تشخصيها مثل الثدي الضخم او التجميلي، كما يمكن أن تأخذ عينات من الأماكن المصابة لفحصها في قسم الباثلوجي او السيتولوجي.

من جهتها أضافت رئيسة قسم الأشعة الإكلينيكية د. هناء الهواري إن القسم يقوم طوال العام بمساعدة الفنيات على طريقة الفحص الذاتي للثدي حين قدومهم لعمل فحص أشعة الماموجرام، كما يقوم بعمل عدد من البروشورات التثقيفية.

 

×