مصادر صحية: تخبط مسؤولي "الصحة" حول خطر "جرذان الطاعون" أثارت الهلع

شددت مصادر صحية رفيعة المستوى على ضرورة توحيد الخطاب الاعلامي لوزارة الصحة، لافتة إلى أن أي شخص مخول بتقديم تصريحات سواء كانت سلبية أم ايجابية قد يكون له أثر كبير في اصابة المجتمع والشارع الكويتي بالهلع.

وأشارت المصادر في تصريح خاص لصحيفة "كويت نيوز" الى التخبط الشديد في تصريحات لها حول انتشار وباء بسبب الفئران النرويجية من عدمه، والذي خرجت به مديرة ادارة القوارض والحشرات في وزارة الصحة، د. سامية الطبيخ، قبل يومين في لقاء باحدى الصحف اليومية تدق فيه ناقوس الخطر، مؤكدة ان جيوش الجرذان النرويجية تنتشر وبسرعة كبيرة في المناطق المذكورة، اضافة الى واجهة البحر في منطقة الشاليهات.

وكشفت المصادر عن جرذ نرويجي خطير، ناقل للطاعون، حجمه يقترب من حجم القط، ولا يموت بسهولة أصبح اليوم موجودا في كل مناطق الكويت بدون استثناء، بينما اليوم في تصريح آخر تؤكد أنه ليس هناك ما يدعو الى الخوف والهلع، مشددة أن وزارة الصحة لديها خطط مكافحة للفئران والقوارض، بالاضافة الى أن العالم لم يشهد انتشار أوبئة حتى نتخوف من انتقالها الى الكويت.

وبينت المصادر ان الفئران النرويجية الموجودة في الكويت ليست حاملة لفيروس وباء الطاعون ولا اي مرض آخر، ومبينة أن الصحة لديها استراتيجية تعمل على تحقيقها تهدف الى خلو الكويت من القوارض والفئران والحشرات، مطمئنة الجميع بأن الوضع تحت السيطرة.

بينما في لقائها السابق اعلنت ان عناصر المكافحة بدأت تضعف امام جيوش الجرذان النيرويجية نظرا لضعف امكانيات المواجهة والتصدي لها واكدت ان كل مناطق الكويت موبوءة بوجود الجرذان بنسب متفاوته وابرز تلك المناطق هي منطقة جليب الشيوخ التي تعتبر نسبة الاصابة بالجرذان فيها قد تصل الى %74 ومنطقة الصليبية الحرفية التي وصلت نسبة الاصابة فيها %71 وفي اصابات المجاري فمناطق الصليبية الحرفية والعارضية الصناعية والرقعي والجهراء الصناعية من اكثر المناطق اصابة.

وناشدت المصادر الوزارة بضرورة اتخاذ اجراء صارم حيال هذه التصريحات المتناقضة والتي أثارت الهلع بين شرائح المجتمع.

 

×