الجارالله: مبادرة الامير لعقد قمة الحوار الاسيوي تمثل ارتقاء بالتعاون بين دول القارة

أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد سليمان الجارالله اليوم ان قمة حوار التعاون الاسيوي التي دعا اليها سمو أمير البلاد تمثل ارتقاء بالتعاون الاسيوي مشيرا الى ان لجنة ستبحث لاحقا اقتراح الكويت بتحويل المنتدى الى منظمة لها ديمومة.

وقال الجارالله لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم عقب انتهاء الجلسة الصباحية الاولى للاجتماع التحضيري لكبار المسؤولين في الدول المشاركة بالقمة الاولى لمنتدى حوار التعاون الاسيوي ان الاجتماعات ستتناول جميع المجالات موضحا ان الجلسة ناقشت البيان الختامي المقترح من قبل دولة الكويت وتايلند باعتبارها الدولة المنسقة.

وأضاف ان المجتمعين وافقوا على الملاحظات التي أبدتها بعض الدول لاضافة بعض الفقرات والعبارات الى البيان الختامي موضحا انه تمت الموافقة على ان تكون هناك لجنة صياغة لاعداد البيان بشكله النهائي.

وعن الدلالات لاحتضان الكويت مؤتمر القمة قال الجارالله ان المؤتمر الحالي يأتي بمبادرة من سمو أمير البلاد وهو ما يمثل ارتقاء بالتعاون في اطار الحوار الاسيوي لافتا الى ان الاجتماع القادم للقمة من المنتظر ان تستضيفه تايلند بعد ثلاث سنوات فيما ستعقد "اجتماعات سنوية تستضيفها بعض الدول الأعضاء خلال الثلاث سنوات القادمة".

وقال الجارالله انه سيكون هناك اجتماع للخبراء بعد ثلاثة أشهر سيبحث المقترح الكويتي بتحويل آلية هذا الحوار من آلية غير مستدامة الى آلية دائمة قد يكون لها سكرتارية وقد تتحول الى منظمة حتى تكون هناك ديمومة لآلية التعاون في اطار حوار التعاون الاسيوي.

وعن رؤيته لهذا الحوار والنتائج المتوقعة التي سيخرج بها قال ان لها ابعادا واعدة ومشرقة مشيرا الى الحرص الذي لمسه من الدول الاسيوية على تفعيل هذا التعاون وعلى بحث الكثير من القضايا التي تسهم في دعم التعاون وتطويره.

وقال الجارالله "اننا نعول على مساهمة اصحاب الفخامة والجلالة والسمو وما من شك ان نقاشهم ومداخلاتهم ستثري عملنا وتعززه وتدعمه ونعتقد ان القمة القادمة ستمثل اضافة مهمة لحوار التعاون الاسيوي".

واعرب عن تفاؤله بأن يكون هناك تجاوب من قبل الدول الاعضاء في هذه القمة والاطروحات من قبل الكويت لتحقيق القفزة النوعية في العمل باطار التعاون الاسيوي.

وحول اهم المجالات التي سيتضمنها حوار التعاون الاسيوي قال الجارالله ان الاجتماعات تبحث كل المجالات وعلى رأسها الجانب الاقتصادي فيما يخص الطاقة والبيئة الى جانب الصحة والثقافة وكل مجالات التعاون الاخرى.

وأضاف ان المتغيرات المناخية والامن الغذائي مجالات تم التطرق اليها اليوم وستكون على جدول الاعمال ومن الموضوعات التي ستثار في قمة اصحاب الجلالة والفخامة والسمو.

وحول امكانية توقيع اتفاقيات ثنائية بين الكويت والدول المشاركة اشار الجارالله الى ان الكويت لديها اتفاقيات مع اغلب دول اسيا وموجودة مشيرا الى ان كل ما يحتاجونة هو تفعيل هذه الاتفاقيات المتعددة في كافة المجالات.

 

×