محمد الصباح: عضوية الكويت في مجلس الحكماء حلقة الوصل بين الدول العربية والعالم

أكد عضو مجلس الحكماء في الأمم المتحدة ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح أن إختياره كعضو ضمن ٦ أعضاء وزراء سابقون في مجلس الحكماء في الأمم المتحدة بمثابة مفخرة له وللكويت وللدول العربية، مضيفاً فهي بمثابة حلقة الوصل بين الدول العربية وباقي دول العالم.

جاء ذلك على هامش توقيع اتفاقية بين وزارة التعليم العالي وجامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الامريكية في فندق الشيراتون صباح اليوم، وقع الإتفاقية من الجانب الكويتي وزير المالية ووزير التربية والتعليم بالوكالة د.نايف الحجرف وممثلة الجامعة عميدة الدراسات  الخارجية بجامعة جورج تاون كارول لين كاستر ، بحضور الدكتور الشيخ محمد صباح السالم والدكتور اسامة بن مرشد رئيس مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون.

وأضاف الصباح خلال تصريحاته أن اختياره لهذا المنصب يعد تقدير لدولة الكويت، مشيراً أن مجلس الحكماء يتكون من 6 أشخاص يتم اختيارهم بشكل مباشر وليس ترشيحاً من قبل الدول، يتم انتقائهم لأشخاصهم وهم وزراء خارجية سابقون لدى دولهم، موضحاً أن تلك الدول هي روسيا وسويسرا وأسبانيا واندونيسيا وتشيلي والكويت.

وأعتبر الصباح أن وجود الكويت ضمن هذا المجلس مفخرة وتعزيز لدورها في الإطار العالمي، لافتاً أن المجلس يعد مجلس إستشاري لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال فترة عام، مشيراً إلى إعلان رئيس الجمعية العامة عن برنامج عملي لمناقشة ومعالجة القضايا الكونية وأهمها قضية الصراعات الإقليمية وقضية الأزمة الاقتصادية العالمية، بعمل حلقة وصل بين الدول العشرين الأغنى في العالم وباقي دول العالم يتولى ذلك الأمر مجلس الحكماء.

من جانبه قال وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة الدكتور نايف الحجرف أن زيادة الدعم لكرسي الشيخ المغفور له صباح السالم الصباح الذي انطلق اكثر من 30 عام من جامعة جورج تاون الذي تسعى اليه دولة الكويت.

واكد الحجرف على اهمية هذا الكرسي ودعمه بمبلغ 2 مليون دولار بعد موافقة مجلس الوزراء معلنا عن انشاء مجلس امناء لإدارة الكراسي التي تدعمها دولة الكويت في مختلف جامعات العالم وسيكون مجلس الأمناء الجهة المنظمه التي تتابع وتراعي اعمال هذه الكراسي والأبحاث التي تنشر من خلالها بما يعود بالنفع للكويت .

واوضح الحجرف ان من مهام مجلس الأمناء عقد مؤتمر قد يكون مؤتمر سنوي او كل سنتين لأجماع الأساتذه المستفيدين من هذه المنح في مؤتمرهم بالكويت لمناقشة الأبحاث التي قامو بها لتعم الفائدة وتسليط الضوء على هذه المساهمات التي تحتضنها دولة الكويت من الجامعات المتميزة حول العالم .

ومن جانبها أكدت وعميدة الدراسات الخارجية بجامعة جورج تاون كارول لين كاستر على ترحيبها بهذه الإتفاقية والتي تأتي ضمن مراحل تطور العلاقات بين الجامعة ودولة الكويت وخاصة مركز الدرسات العربية في جوروج تاون والذي يعد من أهم المراكز للعلوم العربية في الولايات المتحدة.

وأثنت كاستر على الحفاوة التي قوبلت بها في الكويت والمسؤولين الذين رحبوا بها، واصفة أن الإستقبال الذي شاهدته من أحر ما قابلته بين الدول، لافتاً إلى أن هذا الكرسي داخل الجامعة يساهم في تحسين وضع الدارسين العرب في مجلاتهم.