منتدى الشفافية: 70% من مشتروات الأسلحة في الشرق الأوسط لدول الخليج العربى

فيما كشف عريف منتدى الكويت للشفافية السادس مبارك الوصيص، خلال الكلمة الافتتاحية للجلسة الختامية للمنتدى والذي يقام برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد  الشيخ صباح الأحمد تحت شعار "الشفافية في الأمن والدفاع"، ان تعاملات مشتريات الشرق الأوسط من الاسلحة بلغت 110 مليار دولار 70% منها لدول الخليج العربى، شدد باحث أول في برنامج نقل الأسلحة  لقطاع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب أسيا والصين بمعهد استكهولم sipri بيتر ويزمان أن تعاملات مشتريات السلاح مراقبة في كل بلدان العالم، أن دعم عمليات الشراء تكون من خلال تقديم معلومات حول المشتريات والفساد في عمليات الأسلحة، أهمها شراء أسلحه غير ضرورية مما يؤدى إلى نشوب نزاع وتوترات دولية وهناك اتفاق بين دول العالم جميعا بالنسبة لشراء الأسلحة ومعداتها وهى اعتماد الشفافية في المعلومات المتقدمة .

وأضاف بيتر خلال كلمته في منتدى الشفافية أن برنامج نقل الاسلحة spiri المسؤول عن الانتشار العالمي للأسلحة التقليدية مع التركيز بشكل خاص علي شراء الأسلحة وعمليات نقل الأسلحة إلى الشرق الأوسط وجنوب أسيا وشمال إفريقيا، مضيفاً أنه يهدف إلي تعزيز الشفافية في المشتريات من الأسلحة وعمليات نقل  الأسلحة والمساهمة في المناقشات البناءة حول الدفاع الوطني والدولي والحد من التسلح.

 

من جانبه أكد رئيس فرع التخطيط الاستراتيجي الحرس الوطني المقدم ناصر الشطي إن الحرس الوطنى يضع فى نصب عينية الشفافية في كل تعملانه ويتعاون مع جميع الأجهزة الرقابية فى الدولة ويخضع كل عمليات الشراء الى المراقبة  وذلك من خلال نظام صارم داخل الحرس الوطنى.

وأضاف الشطي ، إن انجازات الحرس الوطني فى الشفافية تبداء من عملية القبول لمنتسبى الحرس الوطنى حيث القبول يتم  عن طريق نظام صارم لا يكون فيها مجال للتلاعب حيث نهتم بالمواصفات للشخص المتقدم من حيث الطول والوزن والعمر وتتم امام لجنه كاملة والاختيار، مشدداً على أن ذلك يتم امام وسائل الإعلام حيث لا مجال للتلاعب.

وبين الشطي  ان الخطة الإستراتيجية للحرس الوطني 2010 إلى 2015  تهدف إلى الموائمة في إنتاج نظام مشتريات فعال يحقق درجه عالية من الشفافية فى تعاملات وتعاقدات الحرس الوطني داخل وخارج البلاد بما يشمل العتاد العسكري وكذلك الخدمات العسكرية والاستشارية، مضيفاًً إن تلك ألخطه ما هي إلى خارطة طريق واضحة ومحكمه للارتقاء بمستوى أداء منتسبى الحرس الوطني في جميع المجلات العسكرية والإدارية والفنية والأمنية مما ينعكس ايجابيا على الجاهزية القتالية لقوات الحرس الوطني كأحد المؤسسات العسكرية الفاعلة لدوله الكويت لمواجهة الأزمات الطارئة والطوارئ بكفاءة واقتدار.

وأوضح الشطي أن هناك عدة انظمه يتخذها الحرس الوطني لزيادة الشفافية فالحرس الوطني نفسه يدقق على نفسه من خلال لجنه المشتريات ليتأكد من انه العملية الشرائية تمت بشفافية ويبارك نتيجة ذلك المجلس الأعلى للحرس الوطني وهناك انظمة أخرى نعتمدها مثل نظام التنظيم الأمثل ونظام المواءمة  الذي يتكون من عدة  دورات لمنتسبي  الحرس وتكون الدورات في طبيعة العمل والتأهيل العلمي والتدريبي  والعمل على تطبيق المعايير العالمية في التقييم الشفاف لمنتسبى الحرس الوطني.

وقال أن هذا النظام من أكثر الأنظمة ايجابيه حيث يقيم الشخص بنسبة دقه 100% وتحدث عن مقومات الشفافية بالمشتريات العسكرية في الحرس الوطني وهى تتكون من عدة مراحل وهى دعم ومتابعه القيادة للحرس الوطني ومتابعه المجلس الأعلى للحرس الوطني ولجنة التجهيزات ولجنه التسليح ولجنه المشتريات وشهادة ضبط الجودة 9001 ايزو.

وبين الشطي أن دور مديرية التجهيز والعقود والتي  تنقسم إلي جهتين الجهة الأولى وهى فرع التجهيز المحلى يستخدم نظام الدعم اللوجستى بالحرس الوطنى واعادة طرح اوامر الشراء المباشر فى الحرس الوطني والتدوير المستمر لمندوبي الشراء.
ووفرع العقود والمناقصات ويتكون من عدة خطوات وهى ونظام الدعم اللوجستى ووضع جميع ممارسات الحرس المحلية على الموقع الالكترونى وفرع التجهيز الخارجى والخطة السنوية.

وأوضح الشطى ان الحرس الوطنى يقوم بفتح باب التنافس أمام جميع الشركات العالمية المصنعة للعتاد العسكري دون تميز ويقوم الحرس الوطنى لزيادة الشفافية فى اختبار عمل التجارب العملية للعتاد العسكري داخل وخارج الكويت وهى تجريب المواد يتعاون الحرس مع وزارة المالية ولجنه المناقصات المركزية والبنك المركزى  ديوان المحاسبة والفتوى والتشريع والشركة الوطنية للاوفست.