جامعة بريطانية تقبل تبرع بـ 2.5 مليون استرليني من الشيخ ناصر المحمد

كشفت صحيفة (فايننشال تايمز) اليوم الجمعة، أن جامعة (دورهام) البريطانية قبلت تبرعات مقدارها 2.5 مليون جنيه استرليني من رئيس الوزراء الكويتي السابق الشيخ ناصر المحمد، الذي قالت إنه استقال مع حكومته في العام الماضي بسبب مزاعم غير مؤكدة حول الفساد المالي.

وقالت الصحيفة إن الشيخ ناصر استقال في نوفمبر 2011 بعد اتهام حكومته بتحويل مبالغ من الأموال العامة إلى حسابات شخصية من خلال السفارات، مما أثار احتجاجات غير مسبوقة في الكويت أواخر العام الماضي.

ونسبت الصحيفة إلى الجامعة البريطانية القول إنها "أجرت عملية مراجعة مفصّلة من العناية الواجبة قبل قبولها لهذه الهدية، وتدرك أن الشيخ ناصر واجه من قبل اتهامات من قبل نواب المعارضة في البرلمان الكويتي بشأنها، لكنه كان قادراً على إرضائهم بشأن هذه المسألة".

وأشارت إلى أن "الربيع العربي" سبّب مشكلة خاصة لجامعة (دورهام) لأن الدول العربية كانت من المانحين المهمين لها ولغيرها من الجامعات البريطانية، وغالباً ما تتبرع لها بالمال لدعم الدراسات عن الشرق الأوسط والإسلام، كما أن ربع الفروع الخارجية للجامعات في العالم موجود في الإمارات أو قطر.

وقالت الصحيفة إن الجامعات البريطانية أصبحت أكثر حساسية في تلقي التبرعات من دول عربية بعد استقالة هاوارد ديفيز مدير كلية لندن للإقتصاد العام الماضي بسبب إقامة الأخيرة روابط متينة مع نظام الزعيم الليبي السابق معمّر القذافي.

وأضافت أن الاضطرابات السياسية الأخيرة في الشرق الأوسط دفعت المانحين الآخرين، بمن فيهم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، إلى تقاسم وجهات النظر الخلافية، والذي نُظر إليه منذ فترة طويلة على أنه صديق التعليم، وأعطى بسخاء لجامعات بريطانية مثل (إكستر) و(درهام) من دون أن يحاول التأثير على عملها.

 

×