الرئيس الخرافي: امر مجلس 2009 بيد الأمير ولن اخوض الانتخابات المقبلة

أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن الكويت تستحق الاستقرار بعد الأحداث التي حصلت، مؤكداً أن الاستقرار مطلب ليس حكومي وإنما شعبي، أملاً بعد من صدور حكم "الدستورية" أن يثق الجميع في السلطة القضائية ويعتمد عليها بالمهام الصعبة وأن يوفق سمو الأمير في اتخاذ القرارات التي في صالح البلد.

وقال الخرافي في تصريح للصحفيين على هامش حفل السفارة الصينية بالعيد الوطني بفندق الريجنسي مساء اليوم انه سبق وان بين لسمو الأمير انه طلب عقد جلسات لمجلس 2009 ولم يكتمل النصاب، مشيرا الى ان الامر بيد أمير البلاد وسموه حريص دائما للاستماع  للآراء المختلفة.

وعن نيته خوض الانتخابات المقبلة، أعلن الخرافي عدم نيته الترشح مرة أخرى.

من جهته، أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله تفهم الكويت لموقف القطرين ودعوتهم للتدخل العسكري العربي كحل لإنهاء الأزمة السورية.

وحول موقف الصين من القضية السورية، قال الجارالله: "كنا نتمنى من الصين موقف غير موقفها تجاه القضية السورية، وعلينا ان نواصل حتى توضح الصين موقفها وكذلك نضع حد لنزيف الدم السوري"، كاشفا أن هناك اتصالات مستمرة مع الجانب الوزاري الصيني لتوضيح الموقف الخليجي والعربي حيال سوريا حتى تحول الصين موقفها وتقترب للموقف العربي والدولي.

وأكد الجارالله أن علاقة الكويت والصين منذ بدايتها علاقات متكافئة ومبنية على الاحترام والتنسيق والتشاور، مشيراَ إلى وجود مصالح مشتركة مع الصين ومشاريع كبيرة وضخمة بين البلدين.

وأستذكر الجارالله وموقف الصين الانساني المساند لدول الكويت ايام الغزو، مستشهداً  بزيارة المغفور له سمو الشيخ جابر الأحمد رحمه الله في ديسمبر عندما كانت الكويت تحت الاحتلال والتقى بالمسئولين الصينيين، مضيفا "وسمعنا منهم ان الكويت سترجع الى شرعيتها"، مؤكدا في الوقت ذاته على استمرار الموقف الصيني تجاه الكويت حتى بعد التحرير مما ساهم في زيادة ومتانة هذه العلاقة.

وأعلن الجارالله عن مشاركة الصين في منتدى الحوار الاسيوي الذي دعا الية صاحب أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسيكون اقتصادي بحت.

 

×