الوزير العبدالله: قناة "نهج" لم تتقدم للترخيص حتى هذه اللحظة وبذلك هي غير مرخصة

فيما بارك سمو الشيخ ناصر المحمد للملكة السعودية عيدها، وأعتبر سموه ان عيد المملكة العربية السعودية عيد لكل الخليج بل العالم العربي والإسلامي أجمع، أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله إن موقف وزارة الإعلام من قناة "نهج" الجديدة التي تم الإعلان عن إنطلاقها من قبل تجمع نهج، كأي قناة كويتية عليها أن تتقدم بأوراقها وطلب الترخيص وفي حالة إتمام الشروط ستتاح لها الفرصة، مشددا على أنه وحتى هذه اللحظة لم تتقدم قناة نهج بأي أوراق ترخيص وبذلك تعتبر قناة غير مرخصة مثلها كمثل القنوات التي تبث من داخل الكويت.

تصريحات العبدالله جاءت رداً على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" على هامش الحفل الذي أقامته السفارة السعودية في البلاد احتفالا بعيد بلادها الوطني مساء اليوم بفندق كورت يارد، والذي حضره نخبة من كبار السياسيين والمثليين الدبلوماسيين العرب والأجانب.

وأضاف العبدالله أن المناسبات السعيدة التي تسعد أهل المملكة العربية السعودية مناسبة سعيدة تسعد أهل الكويت، ناقلاً أسمى التهاني والتبريكات بإسم حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الشيخ نواف الأحمد وحكومته الرشيدة وشعب الكويت العزيز للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق.

وتمنى العبدالله من الله أن يسدد خطى خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة في السعودية وأن يمنح الله المملكة الخير والإستقرار والمزيد من البركة والإزدهار، متمنيا لها المزيد من الأفراح ولجميع دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

بدوره أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أن الكويت إتفقت والعراق في إجتماعهما إبريل الماضي على تعويض المزارعين المتواجدين على الحدود الكويتية العراقية وإزالة التعديات على الأراضي الكويتية، لافتا أنه لا يمكن صيانة العلامات الحدودية قبل إزالة التعديات، مشددا أن العراق سوف يتكفل بهذا الأمر، مشيراً أنه في شهر أكتوبر ستتم بداية صيانة العلامات الحدودية.

من جانبها أكدت السفيرة الفرنسية لدى الكويت ندى يافي  أن الصحيفة التي أعادت نشر الرسوم الكاريكاتيرية تمثل نفسها فقط، لافتة إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي أدان بنفسه هذه الرسومات وإعتبرها شكل من أشكال التطرف، مشددة على أن الرسومات لا تمثل الرأي العام الفرنسي .

وقالت أن الإسلام أعظم من الرسوم، معبرة عن تفهمها لمشاعر جموع المسلمين المستائين من تكرار الإساءة الموجهة لهم، مشددة على أن هذه الرسوم لا تمثل بأي شكل من الأشكال شخص الرسول الكريم (ص) وإنما تمثل شخص الذي قام بعملها.

وكشفت أن الحكومة الكويتية قدمت الحماية الكافية للسفارة الفرنسية في الكويت، مثنية على الرأي العام الكويتي الذي تجنب الوقوع في الفخ، في الوقت ذاته أكدت أنها تابعت بعض الأصوات الجانبية التي نادت بمقاطعة المنتجات الفرنسية وطرد السفيرة الفرنسية، مشيرة إلى أن موقف الكويت مشرف تجاه هذا الموضوع.

 

×