المشروع الوطني للشباب: التوقيع على عريضة نبذ التعصب وخطاب الكراهية

شهد مول ٣٦٠ يوم الجمعة الماضية انطلاق حملة #شباب_ضد_التعصب التي بادر بها ونظمها فريق أولوية المواطنة ضمن المشروع الوطني للشباب.

ولقد جاءت فكرة هذه الحملة كمحاولة في اتجاه خلق قاعدة رفض شعبية وتفاعل مجتمعي ضد التعصب الفئوي والخطاب الذي يخون ويقلل من شأن أي فئة من فئات المجتمع والتأكيد على ثقافة التعددية وقبول الاخر والتعايش السلمي المشترك، بالاضافة الى المساهمة في التوعية بمفهموم التعصب وما يقابله من مفهوم التقبل واحترام الاخر.

ودشنت الحملة من خلال عرض مسرحي قصير يجسد حالة التعصب وما قد تؤول اليه، وقدمته فرقة "باكستيج جروب" بقيادة المخرج محمد الحملي وبمشاركة الفنان خالد أمين.

وارتكز العرض على أن التعصب تغييب للعقل وتأجير لحرية التفكير حيث ان التعصب ينتشر من خلال التداول الاعمى والتبعية لمعتقدات تترسخ ويتم تداولها دونما تفكير، وجسد العرض فكرة  أن التعصب يتغذى بالخوف من الاخر والجهل به.

وفي ختام العرض، تم الاعلان عن "عريضة نبذ التعصب وخطاب الكراهية" يرفض الموقعون عليها رفضاً قاطعاً الممارسات المتطرفة والاقصائية والتعصب للفكرة والعقيدة والأصل وعدم احترام الآخر وانحدار لغة الحوار واستخدام الألفاظ الازدرائية العنصرية التي تحقر من وتخون بأي مكون أو فئة من فئات المجتمع وتم ذكر أمثلة على هذه الألفاظ حتى تكون الرسالة واضحة لا مجالا فيها للشك فيما ترمي اليه.

تقدم الكثير من الحضور بعد العرض للتوقيع على العريضة، وفي فترة الاسابيع المقبلة ستنتشر هذه العريضة في الجامعات والمعاهد وكذلك في المجمعات التجارية المختلفة بهدف تجميع اكبر عدد من التواقيع تكون بمثابة رسالة نبذ لهذا الخطاب ومستخدميه وأداة للدفع باتجاه تعزيز ثقافة التسامح وقبول الاخر في المؤسسات التعليمية وفي آلية اتخاذ القرار على كافة الأصعدة لا سيما في مجال تطبيق القانون.

وبالمناسبة، أشاد الفريق القائم على الحملة والمكون من محمد المنيخ ودلال الشرهان وعبدالله بوفتين وفجر العازمي ورنا الخالد، بدور مول ٣٦٠ في احتضان هذه الحملة وتقديم كافة الدعم اللوجستي لها، بالاضافة الى فريق نشر المحبة التطوعي الذي يعتبر بمثابة شريك أساسي للحملة كونه القائم الرئيس على جمع التواقيع للعريضة.

ومن جانبه، أكد رئيس الفريق الإعلامي في المكتب التنفيذي للمشروع الوطني للشباب عبدالعزيز عبداللطيف صادق "أفخر اليوم بإطلاق المشروع حملة شباب ضد التعصب علها تحد من الخطابات الفئوية التى تلعب على الأوتار المختلفة التي تناهض المواطنة الحقة". وأضاف صادق "أدعو كل من يؤمن بأن الوطن لا يستقر الا اذا وسع الجميع وبالتالي لا يقبل الا باحترام كافة مكونات مجتمعه والتركيز على المواطنة الحقة والقواسم المشتركة أن يوقع على العريضة، حيث أن تحقيقها وتطبيقها يكفل للجميع وطنا امنا مستقرا محصنا من افة الانقسامات."

 

×