الوزيرة دشتي: دخول المرأة المؤسسة القضائية يزيل التمييز ضدها

اعتبرت وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزير الدولة لشؤؤون مجلس الأمة د. رولا دشتي أنّ قرار المجلس الأعلى للقضاء بفتح باب القبول في النيابة العامة لخريجات كلّيتي الحقوق والشريعة يصبّ في إطار تكريس مبدأ العدالة الاجتماعية والتأكيد على مبادئ الدستور في بلد يتنشّق الديمقراطية ويسعى إلى مزاحمة الدول المتقدّمة من خلال الكفاءات والعقول التي يذخر بها.

وأوضحت دشتي في تصريح صحفي أنّ المرأة الكويتية لم تصل إلى المراكز المتقدّمة في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي إلاّ بفضل سعيها الدؤوب وعملها المضني وجدارتها في إثبات موقعها كعنصر فاعل وداعم للإنجاز والعطاء في شتى الميادين. مضيفة بأنّ التكريم والتقدير اللذين حظيت بهما المرأة الكويتية في المحافل الدولية خير شاهد على بصمتها المشرّفة التي أضاءت اسم الكويت ورفعت من قدرها إلى أعلى المستويات العالمية، وقد آن لها اليوم أن تقطف ثمرة إضافية من ثمرات حقوقها الطبيعية  نضالها الطويل من أجل إرساء المساواة مع أخيها الرجل للعمل سويًّا وجنبًا إلى جنب في سبيل رفعة هذا الوطن الحبيب.

وأكّدت الوزيرة د. رولا دشتي على أنّ دخول المرأة إلى المؤسسة القضائية قد يزيل التمييزضدّها الذي وقع عليها على امتداد عقود من الزمن خاصة وأنّ من بين صفوف النساء الكويتيات ذوات كفاءات عالية وقدرات علمية ومعرفية ملفتة تخوّلهنّ من المشاركة في المناصب القضائية على غرار المؤسسة التشريعية والتنفيذية بعد أن أقرّت حقوقها السياسية نتيجة طبيعية لكفاحها الطويل ومطالبتها الحثيثة بالمساواة وإفساح الفرص على قاعدة الجدارة والكفاءة كونها شريك حقيقي لأخيها الرجل في المواطنة والحقوق والواجبات.

كما دعت الوزيرة د. رولا دشتي الجميع  لعدم إثارة النعرات والنفخ في النار في كلّ مرّة تشرّع فيها أبواب الأمل في أن ننعم ببلد ديمقراطيّ مزدهر يقوم على أسس العدالة الاجتماعية والمساواة، مبيّنة أنّ المرحلة تستدعي تضافر الجهود للمشاركة في عمليّة البناء والنهوض من خلال تحمّل مسؤولياتنا كاملة تجاه كويتنا الحبيبة، ذلك لأنّ الأمل بمستقبل واعد ومشرق أكبر من نهج الإحباط والاستسلام، من هنا فالجميع مطالب اليوم بالعمل والإنجاز لأنّ طاقاتنا وقدراتنا وإبداعاتنا يجب أن يتمّ تسخيرها لرفع اسم الكويت وتحسين ترتيبها الدولي في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقضائية. كما أكّدت على ضرورة الانفتاح على الحوار البنّاء وملاقاة بعضنا على هدف وحيد وهو حبّ الكويت وبناء مستقبلها على أسس متينة ودعامات تكفل ديمومة مسيرة الخير والرخاء.

 

×