السفير الأميركي: نرفض محتوى الفيلم ونرفض العنف كردة فعل

أكد السفير الأميركي في البلاد ماثيو تولر على عمق الشراكة القوية والدائمة بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت، مؤكداً أن ما يربط البلدين علاقة قوامها التفاهم والدعم المتبادلان.

وقال تولر في بيان صحفي له، إن الحكومة الأميركية ليس لها أي علاقة بالفيلم المسيء للنبي محمد، مشدداً على رفضهم لمحتواه والرسالة التي يحاول إيصالها، معتبراً أن دوافع من قاموا بإنتاج ذلك الفيلم بغيضة وتستحق اللوم والاستهجان.

وندد تولر بالرد العنيف على الفيلم، مؤكداً على أن من قاموا به يضمرون قدراً مماثلاً من البغضاء وينبغي استنكار أفعالهم، وفي ما يلي نص البيان:

شهدت وزارة الخارجية الأميركية والبعثات الدبلوماسية حول العالم أوقاتاً بالغة الصعوبة خلال الأيام القليلة الماضية. ومن هنا أتقدم بجزيل الشكر لصاحب السمو أمير دولة الكويت، وولي العهد ومسؤولي الحكومة الكويتية على رسائل التعازي، ولاستنكارهم الهجوم الذي استهدف قنصليتنا في بنغازي الذي راح ضحيته سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة زملاء آخرين. لقد تأثرت بجموع الكويتيين الذين قاموا بالاتصال بي شخصياً للتنديد بهذا العمل ولتقديم التعزية، مما يبرهن على عمق الشراكة القوية والدائمة بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت، فهي علاقة قوامها التفاهم والدعم المتبادلان بين البلدين.

وكما أوضح الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، فإن الحكومة الأميركية ليس لها أي علاقة بالفيلم الذي تسبب بهذا القدر الكبير من الإساءة، كما اننا نرفض محتواه والرسالة التي يحاول إيصالها. إننا نعتبر دوافع أولئك الذين قاموا بإنتاج ذلك الفيلم بغيضة للغاية وتستحق اللوم والاستهجان. وكذلك فالذين قاموا بالرد العنيف على هذا الفيلم يضمرون قدراً مماثلاً من البغضاء وينبغي استنكار أفعالهم، فلا مبرر على الإطلاق للرد على هذا الفيلم باستخدام العنف.

وتدين الولايات المتحدة الأميركية وبأشد العبارات العنف الناتج عما حدث، كما تثمن بشكل كبير ما قام به العديد من المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية وحول العالم للتعبير عن رفضهم للعنف الجاري حالياً. اننا نؤمن بأنه لا مكان للعنف في الدين ولا يعد الوسيلة الملائمة لإعلاء شأنه.

 

×