وكيل الخارجية الجارالله: علينا التهدئة مع ايران وليس تأجيج الوضع

شدد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله على مسؤولية التهدئة مع الجانب الايراني وليس التأجيج، لافتا الى أن ايران نفت ما نسب الى الحرس الثوري الايراني عن مهاجمة القواعد الامريكية في الخليج في حال مهاجمة اسرائيل لها.

وجدد الجارلله في تصريحه للصحفيين على هامش حفل الاستقبال الذي اقامته السفارة الماليزية في فندق الريجنسي مساء يوم الأحد بمناسبة عيد الاستقلال التأكيد على الموقف الكويتي من الفيلم المسيء للرسول واستنكارها وادانتها للفيلم، لافتا الى أن الكويت سعت من خلال منظمة التعاون الاسلامي للاتصال والتحرك لدى منظمة الأمم المتحدة لتجريم الاساءة للرموز والأديان السماوية.

وفيما يخص الشان السوري والوضع في سوريا، تمنى الجارالله التوفيق للمبعوث الأممي الاخضر الابراهيمي الذي التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد وسيلتقي مع الأحزاب المعارضة.

وحول اعمار الصومال، قال الجار الله نحن مستمرين في دعمنا الصومال ودعم أي جهد دولي او عربي لدعم الدولة الشقيقة.

الى ذلك، عبر الجارالله عن سعادته بمشاركة الماليزيين احتفالهم بالعيد الوطني، قائلاً: أن ماليزيا بلد يستحق كل التقدير وكل الاعجاب حيث انه يمثل نموذج مشرف للدول الاسلامية المتطورة والتي استطاعت ان تثبت وجودها علي كافة المستويات الاقتصادية والصناعية ولا نملك الا ان نبدي الاعجاب بالتجربة الماليزية، متمنيا أن تحذو الدول العربية والاسلامية بالتجرية الماليزية.

ووصف الجارالله العلاقات الكويتية الماليزية بالمتطورة والمتميزة، مشيرا الى أن المشاريع المشتركة بين البلدين تحظي برعاية، مبديا في الوقت ذاته تطلعه الى مشاركة ماليزيا في قمة الحوار الاسيوي الشهر المقبل، مؤكداً علي ان مشاركتها ستضيف للحوار ابعاد نتطلع اليها جميعا.

من جهته، شدد السفير الأميركي ماثيو تولر على عمق الشراكة القوية والدائمة بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت، مؤكداً أن ما يربط البلدين علاقة قوامها التفاهم والدعم المتبادلان.

وقال تولر في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل إن الحكومة الأميركية ليس لها أي علاقة بالفيلم المسيء للنبي محمد، مضيفا "اننا نرفض محتواه والرسالة التي يحاول إيصالها".

واشار تولر أن دوافع من قاموا بإنتاج ذلك الفيلم بغيضة وتستحق اللوم والاستهجان، مشدداً في الوقت ذاته على أن من قاموا بالرد العنيف على الفيلم يضمرون قدراً مماثلاً من البغضاء وينبغي استنكار أفعالهم، مؤكداً على ان الاحداث التي شهدتها الايام القليلة الماضية في ليبيا، والتي أودت بحياة الدبلوماسي الامريكي السفير تعد اول قضية في العالم.

وأضاف تولر ان مناطق ومقار الدبلوماسيين تمثل جسور التفاهم بين الناس، فعندما يهاجم هؤلاء الناس هذه المناطق فهي تدمر المساعي وكل شي يقومون به فيً سبيل بناء التفاهم والتعاون بين الناس، مشدداً على  أن هذه الهجمات غير مبررة.

وكرر تولر ان الحكومة الأمريكية ليس لها اي علاقة تجاه هذا الفيلم وأدانت هذه الرسالة، مؤكداً في الوقت ذاته على إحترم بلاده وتقييمها لحرية التعبير، قائلاً: فهي الطريقة اللتي يمكن من خلالها  محاربة الأفكار الشريرة، وهذا لا يعني ان علينا مسامحة هؤلاء الذين يتعمدون إثارة العنف وعلينا إدانة اي شخص هدف رسالته إثارة العنف، مضيفاً "نتوقع من الحكومات في جميع أنحاء العالم  ان تتخذ هذه الخطوة ضد اي شخص يرغب في استخدام اي ذريعة لارتكاب العنف ومهاجمة الدبلوماسيين."

وأختتم تولر تصريحه بالقول "لن نسمح باستمرار هذه الاحداث من ارتكاب الاعمال الإرهابية التي تحدث في السودان وليبيا ومصر وتونس".

من جهته قال سفير جمهورية ماليزيا لدى الكويت داتو عدنان حاجي عثمان ان هناك يومين في السنة للاحتفال في العيد الماليزي الاول في 31 اغسطس والآخر في 16 سبتمبر وجمع العيدين في يوم واحد وهو في 16 سبتمبر.

وأضاف أن للعلاقات الماليزية الكويتية  الكثير من الامور المرتبطة بين البلدين بما فيهم نظام الحكم في الكويت على الامارة وفي ماليزيا النظام الملكي والعلاقات بين البلدين بدأت عام 1974 عندما افتتحت السفارة في الكويت الى جانب افتتاح السفارة الكويتية في كوالامبور عام 1980.

وعن تطور العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، قال: لا يوجد هناك ارقام رسمية حول ذلك ولكن منذ يناير حتى يوليو من العام الجاري هناك تطور كبير بين البلدين.

وعن الفيلم المسيئ للإسلام قال يجب على الجميع احترام الديانة المسلمة والجميع في ماليزيا ندووا حول هذا الموضوع وسمو رئيس الوزراء الماليزي طلب من موقع محرك البحث "جوجل" حذف الرابط للفيلم المسيئ.

وعن الاستعدادات لزيارة قمة الحوار الآسيوي التي ستقام في الكويت، قال أن رئيس الوزراء الماليزي متحمس جدا للقمة وهو على اتم الاستعداد للمبادرة تجاهها وماليزيا ستدعم كل موقف تقدمه الكويت خاصة انها المضيف<

وحول حجم السياحة الكويتية في ماليزيا، قال عثمان أنه في 2010 كان عدد السياح الكويتيين في ماليزيا ما يقارب 21 ألف وزاد في 2011 الى 23 ألف ومن المتوقع في 2012 ان يزداد اكثر.