حفل السفارة الكورية: الكويت حريصة على تعزيز ما يقرب بين الدول الاسيوية وبعضها

نقل مدير ادارة اسيا بوازرة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي تهنئة الكويت قيادة وشعباً إلى شعب كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) بمناسبة عيدها الوطني الـ64 ، وذلك خلال الحفل الذي اقامته السفارة الكورية لأبناء جاليتها امس بفندق كراون بلازا الفروانية، مؤكداً على مدى الارتباطات الوثيقة بين قيادة وحكومة وشعب البلدين.

وأضاف الرومي خلال تصريح له على هامش الحفل، ان الدبلوماسية الكويتية ممثلة في وزارة الخارجية حريصة على تطور العلاقات مع كوريا في جميع المجالات في الوقت ذاته أعرب عن احترام بلاده لقرارات مجلس الأمن الصادرة بحق كوريا، مشيراً أن حرص الكويت على تطبيق القرارات الدولية لا يمنعها من دعم علاقتها مع الدول التي لديها تمثيل دبلوماسي بها.

وأوضح الرومي أنه لا يوجد علاقات تجارية بين الكويت وكوريا بعيداً عن طبيعة العقوبات المفروضة على كوريا، سوا بعض الشركات الكويتية التي تستقدم العمالة الكورية الشمالية وهو ما ليس له أي علاقة بوضع العقوبات المفروضة عليها.

وعن برنامج كوريا الشمالية النووي قال الرومي أن بلاده تؤكد على ضرورة رجوع البلاد التي لديها برنامج نووي إلى التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتبدي التزامها بالقرارات الصادرة من مجلس الأمن.

أما عن الإعلان الإيراني بشأن تشغيل مفاعل بوشهر الإيراني أبدى الرومي عن قلق بلاده من البرنامج النووي الإيراني، لافتاً إلى إبلاغ الطرف الإيراني بشأن هذا القلق، مطالباً إيران بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإحترام جميع القرارات الصادرة من مجلس الأمن، داعياً أن تكون مباحثاتها مع مجموعة "5+1" حول البرنامج النووي مثمرة تجنباً من تعرض المنطقة للكثير من ويلات الحروب.

وحول إنعقاد اللجنة الكويتية الإيرانية المشتركة أوضح الرومي أنه لم يحدد موعد لعقد هذه اللجنة حتى الأن، متمنياً ان يتم تحديد موعد إنعقاد تلك اللجنة في وقت قريب بإتفاق الطرفان، كاشفاً عن اتصالات تتم بين البلدين بشأن اختراق زوارق إيرانية للمياه الكويتية الإقليمية وعن تبليغ إيران بهذه الخروقات والاستفسار عنها، مشدداً على تحرك الكويت ضد أي إختراق يمس سيادتها من خلال الطرق الدبلوماسية والقنوات الشرعية لتوصيل الاعتراضات والاحتجاجات.

وتطرق الرومي للحديث عن إنشغال البلاد بالإعداد لمؤتمر القمة الأولى لدول الحوار الأسيوي والذي تستضيف الكويت إنعقاده في الفترة من 13 وحتى 17 أكتوبر القادم، مفيداً أن المؤتمر كان بدعوة من صاحب السمو أمير البلاد كمبادرة من سموه لقت صدى جيد عند طرحها العام الماضي خلال إنعقاد المؤتمر الوزاري العاشر لدول الحوار الأسيوي ولاقت صدى جيد من قبل الحضور، مما دعى الكويت أن تعد لهذا المؤتمر ليكون تاريخياً بإعتباره أول قمة تعقد لدول أسيا في الكويت والقارة الآسيوية متمنياً أن تكون هذه القمة فاتحة خير للتعاون بين دول القارة وبعضها في جميع المجالات وعلى رأسها الاقتصادية.

وأستعرض الرومي أن المؤتمر سيبداء أعماله باجتماع كبار المسؤولين والخبراء بهدف مناقشة وإعداد جدول الاعمال الذي سيحول لوزراء الخارجية الذين سيجتمعون في اليوم التالي، واليوم الثالث سيكون وصول القادة لعمل لقاءات جانبية فيما بين الرؤساء ونظائرهم  ليكون الإفتتاح في يوم 16 أكتوبر بقصر بيان بمشارك عدد من الدول وفي 17 أكتوبر يتم تكملة البرنامج واليوم التالي سيكون حفل الختام.

وعن الملفات التي ستتم مناقشتها خلال المؤتمر، أوضح الرومي أنه سيتم البدء بمناقشة الملفات المشتركة والتي ليس يشوبها أي خلافات سياسية، مؤكداً على رغبة بلاده للإعداد لمؤتمر يناقش ما يقرب بين لدول وبعضها كالأمور الاقتصادية والتبادلات التجارية والتعاون التكنولوجي بين الدول وبعضها، فضلاً عن مناقشة بعض الأمور الاخرى مثل والأمن الغذائي و التعاون الزراعي ومواجهة الكوارث الطبيعية.

وفي بيان للسفارة الكورية في الكويت نقلت تحية الشعب الكوري لجميع شعوب العالم التي تشاركها الاحتفال بعيدها الوطني، معربين عن شكرهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على البرقية التي بعثها سموه إلى المارشال "كيم جونغ أون" مهنئاً خلالها الشعب الكوري بهذه المناسبة، والتي أعتبروها تعبير حي عن علاقة الصداقة والتعاون القائم بين كوريا الديمقراطية ودولة الكويت الصديقة.

 

×