الوزير الأذينة: مراجعة أعمال التبرعات الخيرية والتزام صارم بتطبيق القوانين

طالب وزير المواصلات ووزير الشئون الاجتماعية والعمل بالوكالة سالم الاذينة من المسئولين بالوزارة وخاصة قطاع الرعايا الاجتماعية الاهتمام بكل متطلبات والاستعدادات للعام الدراسي الجديد والوقوف علي جميع هذه الاستعدادات من سيارات وتجهيزات ومتابعة لأبناء الوزارة من خلال عمل خطة لمتابعتهم دراسيا ونفسيا واجتماعيا حتي يستطيعوا تحقيق التفوق وان يتفرغوا لدراستهم كما ناقش امكانية تعيين مشرفين انسانيين علي مستوي عال من الفكر النفسي والاجتماعي وللمساعدة في وضع الاستقرار النفسي والاجتماعي لجميع نزلاء دور الرعايا الاجتماعية.

وشدد الأذينة  خلال اجتماعه بالوكيل ووكلاء الوزارة المساعدون لمتابعة اعمال الوزارة علي اهمية مراجعة التبرعات الخيرية والالتزام الصارم بتطبيق اللوائح والقوانين الخاصة بأي مخالفات او تجاوزات قد تقوم بها الجمعيات الخيرية وحتي يفعل دور الوزارة الرقابي الحقيقي في هذا الشأن.

وطلب الوزير من قيادات الوزارة بضرورة تفعيل الدور الاجتماعي للوزارة في جميع المجالات للمساهمة مع مؤسسات المجتمع المدني في الحد من الانحرافات الاجتماعية والظواهر الدخيلة علي المجتمع الكويتي وذلك بالعودة الي عادات وتقاليد المجتمع الكويتي بما يتواكب مع حركة العصر وان يتم التركيز علي الحركات الشبابية لنضمن تلاقي الافكار والتطلعات لتصب في النهاية داخل الاطار الوطني، مشددا علي دور الوزارة في هذا الشأن وضرورة تفعيلته من خلال الامكانيات الغير مستغلة بالوزارة وقطاعاتها المختلفة والسعي لجذب الشباب للعمل التطوعي من خلال عمل دورات تدريبية تؤهلهم وتني لديهم حب العمل التطوعي، مشيرا الي الدور الكبير لمشاركة جمعيات النفع العام للمساهمة الحقيقة وعمل مشاريع ليس شرطا كبر هذه المشاريع للشباب بقدر تحقيقها للبعد الاجتماعي وتأثير ذلك علي المجتمع الكويتي والذي جبل علي حب العمل التطوعي والخيري والإنساني في كل زمان ومكان.

ومتابعة لخطة التنمية التابعة للوزارة فقد طالب الوزير بضرورة تطوير المنشئات التابعة للوزارة واستغلال الاراضي والميزانيات المخصصة للمشاريع بما يتواكب مع خطة التنمية بشقيها الانشائي والتطويري ليكون الهدف هو رفع جودة الخدمات وتسهيل الاجراءت بشكل يشعر به جميع المتعاملين بالوزارة وحتي منتسيها داعيا الي ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص لاستثمار لمشاريع التنمية الشبابية ورعاية وتشجيع الفكر الابداعي لأنه السبيل لتلافي الفوارق والتقسيمات الاجتماعية ويكون قاعدة للتلاحم الوطني بين جميع فئاته كاشفا عن توجه الحكومة الجاد لتفعيل دور جمعيات النفع العام في المجتمع وان هذت الجمعيات سوف تكون خاضعة للتقييم المنهجي والذي يقوم علي ما تقدمه فعلا هذة الجمعيات من دور فاعل في المجتمع ومحذرا بان هذا سيكون من ضمن فرز واقعي لكل جمعية لاتؤدي دورها المجتمعي بكل امانة وتحقيقها للأهداف التي اشهرت من اجلها.

ومن جانبه قدم وكيل الوزارة محمد الكندري تقريرا مفصلا لمعالي الوزير عن القوانين والتي لم تقر وأيضا المراسيم الجاهزة للتنفيذ كما قدم تقريرا موجزا عن العقود السارية والعقود التي سيتم تجديده مستقبلا وذلك بالتعاون مع لجنة المناقصات المركزية وأكد السيد الوكيل علي ان الوزارة لأتجدد اي عقود لأتحقق للوزارة ما ترجوه من تحسين للخدمات ووضع البنود التي تساهم تحسين نوعية الخدمات المقدمة للوزارة والتزام هذه الشركات بتنفيذها بكل دقة.