هيئة الزراعة: الافراج عن 67 ألف رأس غنم استرالي تبين أنها سليمة

أكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية أنه تم الإفراج عن شحنة الأغنام الأسترالية والتي تم الكشف عنها بيطريا واتضح أن نحو 99,5% منها سليمة وصالحة للاستخادام الآدمي، وأن نسبة الإصابة لا تتعدى 0.5%، وذلك من جملة عددها الإجمالي الذي يقدر بـ 67 ألف رأس، رافضة التهويل في هذا الجانب حيث إن الهيئة حريصة على صحة المواطنين والمقيمين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير العام للهيئة بالوكالة المهندس فيصل الصديقي في مبنى إدراة الهيئة وبحضور نائب المدير العام للثروة الحيوانية نبيلة العلي، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام  شاكر عوض.

وأوضح الصديقي أن هذا المؤتمر جاء لتوضيح الملابسات حول شحنة الأغنام الأسترالية وأن الهيئة قد طبقت قانون الحجر البيطري على الشحنة منذ وصولها إلى الميناء وحجزها في المحجر الصحي بميناء الشويخ، وذلك بالتنسيق مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ودول مجلس التعاون الخليجي.

ولفت إلى أن الهدف الأساسي للهيئة إنما هو المحافظة على سلامة المواطن والمقيم من خلال تطبيق الإجراءات على أي شحنة تدخل إلى البلاد، وقال: إننا مسؤولون عن هذا الكلام الذي نقوله، وإن الهيئة لم تتعرض لأي ضغوط ولا تحابي أحدا في هذا الجانب، حيث إننا مؤتمنون على هذا العمل وما يهمنا بالدرجة الأولى هو سلامة المستهلكين.

من جانبها، طمأنت نائب المدير العام لشؤون الثروة الحيوانية نبيلة العلي جمهور المواطنين والمقيمين بأن إجراءات الهيئة سليمة 100%، وبأن خطواتها واضحة وشفافة، حيث إنها خط الدفاع الأول لحماية المستهلكين من أي أمراض، وذلك من خلال عدة إجراءات تتخذ في المنافذ، ووفق أطر قانونية وعملية وفنية عبر التنسيق مع اللجان المتخصصة.

ونوهت العلي بأن الشحنة لو كانت تحمل أي مرض خطير فإن من غير الممكن أن تدخل إلى المياه الإقليمية الكويتية وأن الهيئة قد قامت بحجز الشحنة  وأخذ عينة منها وفحصها في مختبرات الهيئة، والتي أوضحت نتائجها أن العدد المصاب بمرض "النثري" لا يتعدى بضع مئات وقد تم إعدامها بالكامل في المحرقة والإفراج عن السليم منها على دفعات حسب احتياجات السوق المحلي، من خلال تحويلها إلى المسلخ فورا وبإشراف مباشر من الهيئة.

وأضافت أن الشحنة مخصصة للذبح وليست للتربية، ما يعني تبديد المخاوف بانتشار المرض والعدوى، مؤكدة أن المرض ليس بهذه الخطورة، وهو معروف لدى مربي الأغنام والإبل ويصنف من الأمراض البسيطة التي يمكن معالجتها في مدة أقصاها شهر.

وأوضحت أن البحرين لم ترفض إنزال الشحنة لإصابتها بالمرض، وإنما بسبب اكتفائها من الأغنام في وقتها، ولارتفاع نسبة الرطوبة العالية، مما حدا بها عدم استلام الشحنة وإكمال طريقها إلى الكويت، مؤكدة على وجود تعاون وتنسيق مستمرين فيما بين الهيئة وجميع دول مجلس التعاون بهذا الخصوص.

 

×