دولة الكويت تقيم المؤتمر العربي الثاني لامن المعلومات والاتصالات 24 الجاري

أعلن المدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع عن اقامة دولة الكويت أعمال المؤتمر العربي الثاني لأمن المعلومات والاتصالات وذلك بين 24 و 26 سبتمبر الجاري.

وقال السريع في تصريح صحافي اليوم ان محاور المؤتمر ستركز على أمن المعلومات في الانظمة السحابية والمتطلبات المتزايدة لأمن المعلومات والاتصالات في الأنظمة الحكومية لاسيما برامج الحكومة الالكترونية ومعايير الحوكمة المؤسسية والتدقيق الفني.

وأضاف ان المؤتمر الذي تنظمه الشركة المتحدة للتسويق وتنظيم المعارض بالتعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات سيركز في محاوره كذلك على أحدث التقنيات العالمية لمواجهة مخاطر أمن المعلومات والأنظمة الآلية عموما بما فيها ما يفرضه الحضور المتزايد للأجهزة الطرفية مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

وأوضح ان المؤتمر سيركز أيضا على أهمية العنصر البشري في توفير أنظمة وأساليب العمل المتخصصة والمحترفة لتطوير أنظمة آلية تتمتع بخصائص الأمن والسرية المطلوبين من ناحية وخصائص الاعتمادية ومواجهة المخاطر والقدرة على التوسع المستقبلي من ناحية أخرى.

وذكر ان المؤتمر سيتابع التوصيات الصادرة عن دورته الاولى علاوة على مواكبة التطورات المتلاحقة والتحديات المستجدة التي تواجه الانظمة وقواعد البيانات من حيث أمنها وصحتها ودقتها وسلامة نقلها وتخزينها ومواجهة محاولات اختراقها وسيتابع ايضا مناقشة المسارات القانونية لتحديث التشريعات المتعلقة بأمن المعلومات والاتصالات والتعاملات الالكترونية.

وبين السريع أن المؤتمر "يستند الى نجاحات وتوصيات المؤتمر الاول الذي استقطب العديد من المؤسسات المختصة ببرامج الحكومة الالكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي كما شهد مشاركة فاعلة من قبل الشركات العالمية المتخصصة في توفير الاستشارات والأنظمة المتعلقة بأمن المعلومات والاتصالات".

وقال ان هذا النجاح دفع باتجاه تحويل المؤتمر الى حدث سنوي بموجب توصيات المؤتمر الأول "لذا جاءت دورية المؤتمر نتيجة طبيعية لدور الجهاز المركزي المحوري في وضع ومتابعة تنفيذ سياسات وتقنيات أمن المعلومات التي تطبقها الجهات الحكومية في برامج وخدمات الحكومة الالكترونية التي تطورها وكذلك الى المتغيرات والتحديات المتلاحقة والمستمرة والتي تزداد تعقيدا كل يوم وتطرأ على قضايا أمن المعلومات".

وأشار الى ما عبر عنه وزير المواصلات ورئيس مجلس ادارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات المهندس سالم الاذينة في دورة المؤتمر الاولى من ان قضايا أمن المعلومات والاتصالات "تحولت من مسألة تقنية تختص بها حصرا أنظمة المعلومات الى قضية أمن قومي تعالج على أعلى مستويات القيادات السياسية".

وأعرب السريع عن التقدير لرعاية القيادة السياسية للمؤتمر والتي تعكس اهتمام أرفع مستويات الدولة بقضايا أمن المعلومات والاتصالات ووعيها بما يمثله أمن المعلومات من تحديات على الأمن الوطني للدول والشعوب في عصرنا الراهن.

وذكر ان المؤتمر سيكون على شاكلة ورشة عمل بمشاركة مؤسسات الحكومات الالكترونية من دول مجلس التعاون الخليجي الى جانب العديد من المؤسسات الحكومية في دولة الكويت والشركات الاستشارية والتكنولوجية العالمية المتخصصة ومشاركة عربية واسعة.

وأشار الى عقد حلقة عن "المناقشات الاستراتيجية" ضمن المؤتمر فضلا عن اقامة معرض مصاحب يتيح الفرصة للاطلاع على أحدث الحلول الفنية الحديثة فيما يتعلق بأمن المعلومات والاتصالات.

 

×