صباح الخالد يشيد بجهود طهران لانجاح اجتماعات وزراء خارجية دول عدم الانحياز

اشاد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بالجهود التي بذلتها الجمهورية الاسلامية الايرانية لانجاح اجتماعات وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز الذي اختتم اعماله هنا اليوم.

وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح مشترك لوكالة الانباء الكويتية (كونا) وتلفزيون دولة الكويت "تم اليوم الانتهاء من الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز" مضيفا انه "لابد من الاشادة بجهود الجمهورية الاسلامية الايرانية للتسهيلات والتحضيرات التي قدمتها وادت الى نجاح اجتماعات الحركة على المستوى الوزاري".

واوضح "كانت هناك قضايا متعددة اقتصادية وسياسية واجتماعية وحقوقية معروضة امام 120 دولة عضو في حركة عدم الانحياز ومن ثم فقد كان هناك فسحة من الوقت لمناقشة كل هذه القضايا تحت شعار السلام المستدام من خلال الادارة العالمية المشتركة وهذا الشعار يواكب متطلبات العصر".

وقال "لقد مر على الحركة خمسة عقود من الزمن شهدت تغيرات وتحولات كثيرة" داعيا "اعضاء الحركة الى التمسك بمبادىء الحركة القائمة على الامن والاستقرار وسيادة الدول واستقلالها والعدل والانصاف .. مما يعني ان هناك مسؤولية كبيرة على هذه الدول لمواجهة هذه التحديات وتعزيز تضامنها".

وتابع الشيخ صباح الخالد قائلا "هذا ما تم الاتفاق عليه في الوثيقة التوافقية لجميع القضايا التي طرحت ونوقشت لاسيما ما هو مستجد منها مثل القضية السورية والاوضاع المزعجة لاخواننا في سوريا والازمة المالية وقضايا الاصلاح".
ولفت بهذا الصدد الى انه تم بحث كل هذه القضايا في اجتماعات شارك فيها كبار المسؤولين ورفعت التوصيات الى اجتماعات القمة المقرر عقدها غدا.

وفي ما يتعلق باللقاءات التي عقدها الشيخ صباح الخالد مع عدد من وزارء الخارجية قال "هذه فرصة لنكون في يوم واحد وفي زمن واحد نلتقي لنتباحث حول القضايا الثنائية التي تهمنا وحرصت على ان يكون اول هذه اللقاءات مع وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي اكبر صالحي للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاق حول لقاءات مستقبلية لمناقشة قضايا تهم بلدينا والمنطقة".

واضاف "التقيت ايضا مع وزير خارجية العراق هوشيار زيباري اليوم واخرين" مؤكدا "انها كانت فرصة لعقد هذه الاجتماعات الثنائية على هامش القمة التي تضم 120 دولة .. وقد كان مفيدا ان نستثمر فيها هذا الوقت وهذا الحضور لبحث كل قضايانا".