الشؤون: اجراءات قانونية تجاه شخصيات معروفة جمعت تبرعات دون علم الوزارة

كشف مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدر العوضي أن الإدارة رفعت مذكرة إلى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري تضمنت أسماء بعض الشخصيات المعروفة التي تقوم بجمع التبرعات لمصلحة الشعب السوري، ومسلمي بورما، دون علم وزارة الشؤون أو أخذ موافقتها، وذلك لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم".

وأوضح العوضي في تصريح صحفي اليوم أن الوزارة لا تعارض جمع التبرعات، لكنها يجب أن تكون في إطار القانون، وبموجب كتاب مسبق من الوزارة، وتحت مظلة الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية.

وقال العوضي أن المشروع التاسع الذي يأتي تباعا عقب ثمانية مشاريع سابقة نفذتها إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون هو الأقل من حيث المخالفات المقترفة، مشيرا إلى أن المخالفات الأبر التي حررتها فرق التفتيش الميداني تمثلت في أستخدام احدى اللجان التابعة لجمعية خيرية حصالات أموال للجمع النقدي، إضافة إلى قيام بعض المبرات الخيرية بجمع التبرعات، مما يعد مخالفة صريحة لقانون جمع الأموال للمصلحة العامة الذي لم يعط حق جمع التبرعات للمبرات، وقصره فقط على الجمعيات الخيرية، موضحا أنه تم وقف الحسبات البنكية لهذه المبرات المخالفة.

وأشار العوضي إلى أن فرق التفتيش الميداني التابعة للجنة متابعة نشاط العمل الخيري في البلاد عملها محدد في القرار الصادر بتشكيها بثلاثة أشهر، يبدأ الشهر الأول مع بداية شهر رمضان المبارك للتفتيش الميداني، أما الشهر الثاني فهو مخصص لحصر المستندات وتقارير الجمعيات الخيرية، فبي حين حصص الشهر الثالث لمقارنة الأصول من الإيصالات وسندات القبض مع تقارير الجمعيات، وإعداد التقرير النهائي للمشروع التاسع لجمع التبرعات، مؤكدا أن فرق التفتيش لم تسجل أي حالة جمع تبرعات نقدية في المساجد خلال شهر رمضان الماضي، سوى في مسجد واحد.

وكشف العوضي عن رفع كتاب إلى الوكيلة المساعدة لقطاع التنمية الاجتماعية في الوزارة منيرة الفضلي في شأن النقص الحاد في أعداد الموظفين الذس تعانيه الإدارة، مبينا أن أعداد موظفي الادارة غير كافية، وتكاد الإدارة تعمل من دون موظفين، رغم أن الكادر الموجود حاليا يبذل جل جهوده لسد هذا العجز حتى لا يتأثر سير العمل.