وزير الاعلام المصري: مواقف الكويت تجاه مصر ترجمة لصدق وعمق العلاقات الوثيقة بينهما

اكد وزير الاعلام المصري صلاح عبدالمقصود ان وقوف دولة الكويت مع شقيقتها الكبرى مصر في مختلف القضايا والاحداث التي شهدتها يأتي ترجمة لصدق وعمق العلاقات الطيبة والوثيقة التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين.

وقال الوزير عبدالمقصود خلال لقائه مع مدير جمعية الصحفيين الكويتية عدنان الراشد هنا انه ليس بغريب وقوف دولة الكويت الى جوار مصر فقد كانت الكويت ولازالت سباقة في دعم قضايا الامة العربية والقومية ونصرتها.

واضاف "لطالما وقف البلدين الشقيقين الى جوار بعضهما فى كافة المحافل الاقليمية والعربية والدولية في سبيل دعم قضاياهما وقضايا الامتين العربية والاسلامية".

واوضح الوزير المصري في هذا السياق أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا كبيرا من الأشقاء الكويتيين مع مصر الجديدة بقيادتها لتتمكن من بلوغ وتحقيق غاياتها واهدافها نحو مستقبل مشرق وزاهر يلبي طموحات الشعب المصري بشكل خاص والشعب العربي بصورة عامة.

وذكر عبدالمقصود أن مصر تعد من الدول العربية والاقليمية الكبرى ولها من الامكانات والبعد العربي والاسلامي ما يجعلها لاعبا بارزا في المحيط العربي والاقليمي والاسلامي في سبيل خدمة القضايا العربية والاسلامية.

وعن السياسة الاعلامية التي سيتبعها الاعلام المصري في أعقاب ثورة ال25 من يناير قال الوزير صلاح عبدالمقصود انه يتعين على الاعلام المصري بشقيه العام والخاص دعم الاستقرار في مصر لتعود الاوضاع الى طبيعتها حيث ان للاعلام دور فاعل وكبير ومساند للجهود الحكومية والشعبية ليتسنى لمصر الانتقال الى مرحلة الاستقرار.

واكد أن انتقال ثورة يناير من الشرعية الثورية الى الشرعية الدستورية بالانتهاء من اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وقرب الانتهاء من صياغة الدستور المصري الجديد يدل على ان مصر تسير بخطى صحيحة نحو طريق الاستقرار والنهوض والعمل.

وأعرب عبدالمقصود عن أمله في ان يتمكن من النهوض بمنظومة الاعلام المصري وتطويرها مؤكدا ثقته بالاعلام المصري وكوادره وامكاناته التي تؤهله لاستعادة وضعه الطبيعي على الخريطة الاعلامية العالمية.

وعن الدور الذي قامت وتقوم به المؤسسة العسكرية في مصر اشاد وزير الاعلام المصري بدور المجلس الاعلى للقوات المسلحة خلال ثورة ال 25 من يناير التي اعادت للشعب المصري حريته وكرامته وارادته.

وقال ان الجيش المصري تولى امور البلاد فى ظروف حساسة وحرجة لكنه تمكن من ان يعبر بالبلاد الى بر الأمان مضيفا ان الجيش استجاب للارادة المصرية ولم يصطدم بشعبه بل حماه واشرف على المرحلة الانتقالية وسلم السلطة بعد أول انتخابات رئاسية نزيهه شهدتها مصر في تاريخها الحديث.

 

×