ايران: الموقف الكويتي من القضية السورية عادل ولن نطلب من الأسد التنحي

نفى نائب وزير الخارجية للشؤون البرلمانية والقنصلية في الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن قشقاوي  أن يكون من بين المختطفين الإيرانيين  في سوريا منتمين للحرس الثوري الإيراني مستشهدا  بان اعمارهم لا تتناسب مع أعمار الملتحقين في صفوف الحرس او مواصفتهم.

تصريحات قشقاوي جاءت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عصر اليوم على خلفية زيارته الحالية لدولة الكويت بعد إجراءه عدة لقاءات مع عدد من كبار المسئولين الكويتيين لبحث العديد من الموضوعات المطروحة بين الجارتين ايرانية والكويت، ولاسيما تطوير العلاقات البرلمانية فيما بينهم.

وأضاف قشقاوي أن البطاقة العسكرية التي كانت مع أحد المختطفين هي هوية اثبات انهاء خدمة عسكرية، مشدداً على عدم وجود دعم عسكري إيراني  لأي طرف في سوريا لسوريا، متمنياً توقف نزيف الدم في سوريا.

وكشف قشقاوي أن إيران قد طلبت تدخل كل من قطر وتركيا من أجل الإفراج عن المخطوفين باعتبار أن المسالة انسانية وتحتاج لتكاتف الجهود، موضحاً أن زيارته للكويت لم تتضمن طلب التدخل في شأن المحتجزين في سوريا، مبدياً في الوقت ذاته الترحيب بمساعدتها، مؤكداً على أن الموقف ايران غير منفصل عن الموقف الدولي واتضح ذلك في دعم إيران لموقف المبعوث الدولي كوفي عنان.

وأوضح قشقاوي رفض إيران لما سماه بـ"الصراع العسكري" في الاصلاحات السياسية في اي دولة، مستشهداً بكل من العراق وليبيا وأفغانستان، واصفاً موقف  الكويت في قضية السورية بـ"العادل والمنصف"،  معبراً عن تمني إيران التشاور معها لإيجاد حل لمشكلة سوريا،.

وردا على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" حول رغبة إيران في طلب التنحي من الرئيس الأسد، قال لن نطلب من الاسد التنحي ولا نؤمن بتدخل اي دولة في هذه المسألة وندعو لحل المشكلة السورية في الإطار السوري من داخل سوريا دون تدخل خارجي من قبل احد، لافتاً إلى محاولات إيران في دعوتها لعقد اجتماع بين كافة الاطراف السورية للتحاور والوصل لحل، قائلاً ولكن وجدنا ان هناك من بفضلون البندقية.

وقال قشقاوي "ولا يخفى ما راءيناه من تصريحات في الصحف الغربية عن تدخلات للقاعدة في سوريا، وهذا ليس يعني ان المعارضة كلها مع القاعدة، مضيفاً أنه وبعد تأسيس الكيان الصهيوني في المنطقة سعى الامريكان لتأمين الاستقرار في المنطقة من اجل النفط والحفاظ علي الكيان الصهيوني، وسوريا هي احد الدولة الموضوعة في مواجته.

وعن التهديدات الايرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز، قال قشقاوي أن مضيق هرمز نعمة الهيه كمخارج النفط ويستفيد منها جيراننا في المنطقة الخليجية والرسول الكريم اوصى بالجار، مشدداً على أن الدعاوي بإغلاق المضيق عبارة عن افكار في عقول بعض النواب الايرانيين والمقصود بها انه لابد ان يكون جميع من في المنطقة يتنعمون في الأمن، مشدداً على انه لا يوجد قانون يلزم او قرار لإغلاق مضيق هرمز.

وحول التوقع بنشوب حروب في المنطقة ضد إيران قال قشقاوي، لا نتوقع اي حرب في المنطقة ولا هناك ارادة حرب مترجمة علي الواقع، مؤكداً على  والظروف الاقتصادية للدول لا تسمح، منوهاً أن حتى اسرائيل تعاني الكثير من المشاكل وهناك ٩ اشخاص بها حرقوا انفسهم بسبب المشاكل الاقتصادية بداخلها.

وأختتم قشقاوي المؤتمر الصحفي مثنياً على إستضافة الكويت الكريمة له وحسن إستقبال المسؤولين والاعلاميين، مشدداً على ان العلاقة البرلمانية الايرانية الكويتية قوية ووطيدة، متمنياً المزيد من التطوير هذه العلاقات.