الكنيسة المصرية: نذكر بالحب أن أول برقية عزاء في رحيل البابا من أمير الكويت

أكد  سفير جمهورية مصر العربية لدى الكويت عبدالكريم سليمان على ان المشاركة في احتفال الكنيسة القبطية المصرية في الكويت بشهر رمضان المبارك لهو تقليد حميد سنه فقيد الأمة قداسة البابا الراحل شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقصية، مشيراً إلى أن الكنائس القبطية حول العالم تحييه تيمناً بالروح الواحدة بين أبنا وأمصر وتأكيداً عليها.

وأضاف سليمان خلال كلمة له ألقاها في الغبقة الرمضانية التي أقامتها الكنيسة المصرية بقاعة سلوى الصباح مشاركة منها لاحتفالات المسلمين بشهر رمضان المبارك، أن مصر في هذه الأيام تحتاج إلى سواعد وحكمة أبناء شعبها، مؤكداً على أن محاولات المتربصون في زرع بذور الفتنة ستظل ارض الكنانة متماسكة إلى يوم الدين.

من جانبه قال راعي الكنيسة المصرية في الكويت القمص بيجول الانبا بيشوي أن هذه أول غبقة تقيمها الكنيسة بعد غياب رجل المحبة قداسة البابا شنودة الثالث صاحب فكرة احتفالات الوحدة الوطنية في رمضان موائد المحبة منذ عام 1986، مستذكراً البابا شنودة في محولاته في حياته المتعددة بتوحيد أمل حتى ظهرت الوحدة في رحيله.

وأضاف القمص بيجول " ونذكر بالحب والشكر والعرفان أن أول برقيات عزاء في قداسة البابا وصلت لمصر كانت من سمو أمير دولة الكويت المفدى وسمو ولي العهد الأمين وسمو رئيس الوزراء الحكيم، قائلاً: وقد وصفه سموه في برقيته "بحضوره السياسي والديني الرفيع"، فضلاً عن تشريف سفير الكويت في مصر د.رشيد الحمد لتقديم العزاء في الكاتدرائية المرقسية في القاهرة، مشيراً إلى أن البابا أوصى قبل رحيله بالصلاة للخليج وحكامها وشعبها.