الاساءة للرموز الدينية تثير الغضب بين الأوساط النيابية والسياسية

شجب النائب محمد هايف شتم الصحابة رضي الله عنهم، مؤكدا على أن بغضهم نفاق وحبهم دين وإيمان فما بالك بالحسن والحسين رضي الله عنهما سيدا شباب أهل الجنة فلا يشتمهما إلا جاهل أو منافق.

وطالب هايف في تصريح له عبر "تويتر" بمحاسبة من يفعل ذلك، معتبراً أن هذا الفعل "خطيئة".

من جانبه طالب النائب فلاح الصواغ بتغليظ قانون تغليظ على من يتطاول على رموزنا الإسلامية، مؤكداً إن ذلك هو الرادع الحصين للزنادقة أمثال الخبيث الذي تطاول على الحسن والحسين رضي الله عنهم.

ويضيف نائب مجلس الأمة 2012 المبطل عمار العجمي ‏عبر موقعه "على تويتر" حذرنا كما حذر كثير من التساهل مع محاولات ضرب الوحدة الوطنية، قائلاً: ان غياب هيبة الدولة وسيادة القانون، قد شجع على التطاول حتى وصل الأمر للتطاول على سبطي رسول الله وريحانتيه.

ودعا العجمي الحكومة بألا تنتظر التعليمات بتطبيق القانون وان تحفظ الدولة من التمزيق الطائفي، محذراً بالقول: "وإلا لن يفيدنا البكاء غداً على اللبن المسكوب.

من جهة أخرى أستنكر النائب عدنان عبدالصمد الإساءات المتكررة من بعض السفهاء لمقدسات المسلمين، لافتاً إلى إنها تعبر عن حالة الاحتقان الطائفي الشديد التي وصل إليها مجتمعنا الكويتي ومحيطنا.

وقال عبدالصمد أن "المسئولية تقع على جميع الأطراف والجهات لإخماد نار الفتنة قبل أن تلتهب وتحرق الجميع دون استثناء ".

من جهته قال النائب السابق مبارك الدويلة إن "الإساءة إلى سيدي شباب أهل الجنة هي إساءة لجميع المسلمين ولا أظن أن الفاعل ينتمي إلى أهل الإسلام بجميع طوائفهم ولابد من ملاحقته وإنزال اشد العقوبة به ليكون عبرة .

يذكر أن مواطن سعودي مقيم في الكويت أساء لسبطي الرسول الحسن والحسين, وهو ما اثار أبناء المذهب الشيعي, ودفع نوابا إلى المطالبة بمحاسبة المسيء, فيما اصدر الديوان الأميري بيانا يؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية المتخذة ضد المقصود.

 

×