الإطفاء: حرائق أمغرة التهمت قسيمة للإطارات و5 مخازن أخشاب

تجددت موجة الحرائق أمس في منطقة سكراب أمغرة، حيث اندلعت النيران في قسيمة للاطارات والصناديق الخاصة بالشحن الجوي على مساحة 5 آلاف متر مربع، وارتفعت ألسنة اللهب والدخان في الأجواء إلى أمتار، لاسيما مع موجة الغبار التي شهدتها البلاد امس، ومنع حوالي 50 إطفائيا يمثلون 5 مراكز إطفاء امتداد النيران إلى القسائم المجاورة.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الادارة العامة للإطفاء المقدم خليل الامير ، إن غرفة عمليات الإدارة تلقت بلاغاً بنشوب حريق في قسيمة للاطارات بمنطقة امغرة ، وتم توجيه 5 مراكز إطفاء إلى الموقع، هي أمغرة والجهراء الحرفي وجليب الشيوخ والصليبيخات وصبحان ، بقيادة مدير اطفاء الجهراء العقيد محمد الشطي الى الموقع.

واضاف المقدم الامير انه وفور وصول رجال الإطفاء إلى الموقع شرعوا في إخماد الحريق الذي تبين أنه اندلع في قسيمة تستخدم كمخزن للاطارات، مشيرا الى ان النيران امتدت بسرعة كبيرة الى مخزن آخر بداخل القسيمة يستخدم لحفظ صناديق خاصة بالشحن الجوي ، وذلك بفضل سرعة الرياح والغبار وطبيعة المواد المشتعلة.

واوضح المقدم الامير ان رجال الإطفاء منعوا وصول النيران الى قسائم ومخازن مجاورة، لافتا الى ان رجال الإطفاء شكلوا أكثر من فرقة لعزل النيران والمكافحة لمنع وصول النيران الى مواقع اخرى قريبة من الحريق.

كما اندلع حريق هائل امس في احدى القسائم الخاصة بالاخشاب، قبل ان ينتقل الى 4 قسائم مجاورة لها، بفضل سرعة الرياح والغبار التي شهدتها البلاد امس، وهو الامر الذي استدعى تواجد 11 مركز اطفاء للحد من انتشار النيران والسيطرة عليها.

وفي التفاصيل قال مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام في الادارة العامة للاطفاء ان غرفة عمليات الادارة تلقت بلاغا عن نشوب حريق في قسيمة بداخل سكراب الاخشاب في امغرة، لافتا الى انه تم تحريك مركزي اطفاء الجهراء الحرفي وامغرة الى الموقع.

واضاف المقدم الامير ان رجال الاطفاء وفور وصولهم لاحظوا انتشار النيران الى اكثر من قسيمة مجاورة بسبب الظروف المناخية وسرعة الرياح، مشيرا الى انه جرى استدعاء مراكز اطفاء اضافية، كميناء عبدالله، والفحيحيل، ومبارك الكبير للمواد الخطرة والصليبيخات والسالمية والسالمية الجنوبي والشهداء وصبحان والفروانية، موضحا ان عملية المكافحة كانت صعبة بسبب احتواء بعض القسائم على مواد سريعة الاشتعال، بالاضافة الى موجة الغبار.

وتابع ان بداية الحريق كانت في قسيمة تستخدم كمخزن للاخشاب وتقع على مساحة ألفي متر مربع تقريبا، موضحا ان عملية المكافحة استمرت طويلا حتى تمت السيطرة على الحريق، مشيرا الى ان ضباط وحدة التحقيق تواجدوا في الموقع لفتح تحقيق موسع بالواقعة.

ومن جهة اخرى وقال المدير العام للادارة بالوكالة العميد يوسف الانصاري في تصريح صحافي الليلة ان الادارة استنفرت أغلب طاقاتها في اخماد هذا الحرائق الهائلة حيث شارك 14 مركزا للاطفاء بالاضافة الى اطفاء الحرس الوطني وشركة نفط الكويت.

وأضاف الانصاري ان رجال الاطفاء عانوا معاناة كبيرة اليوم نظرا لحجم الحوادث التي واجهوها اليوم وسوء الأحوال الجوية من ارتفاع درجات الحرارة والغبار الكثيف خصوصا وهم صائمون في شهر رمضان المبارك.

وشدد الانصاري على الشركات المستثمرة في الموقع ان تتخذ كافة اجراءات الأمن والسلامة واستخدام التجهيزات المعدة لذلك خاصة مع كثرة تكرار الحوادث في نفس المنطقة مما يوحي بأن هناك مشكلة لايمكن التغافل عنها.

وبين ان كثرة الحوادث في الآونة الأخيرة تستنزف طاقات الادارة والاطفائيين الذين يكافحون في جميع مناطق الدولة السكنية منها والتجارية والصناعية موضحا ان اتباع اجراءات السلامة تقلل من هذا الضغط وتحفظ الأرواح والممتلكات باذن الله.

وأثنى على جهود أبطال الاطفاء الجبارة في مواجهة هذه الحوادث مشيدا بكل من شارك في الحادث من الحرس الوطني وشركة نفط الكويت ووزارة الداخلية وبلدية الكويت وعدد من الجمعيات التعاونية وشركات الأغذية تعبيرا عن حسهم الوطني العالي.

وتمنى الأنصاري أن يمن الله تعالى على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظ الكويت والجميع من كل شر.