صباح الخالد: للأسف مؤشرات الحرب الاهلية في سوريا بدأت تطفو على السطح

رأى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي الشيخ صباح الخالد الصباح ان مؤشرات الحرب الاهلية في سوريا بدأت للأسف تطفو على السطح.

وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة افتتح بها اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري في الدوحة الليلة الماضية اننا "حذرنا من تلك الحرب الاهلية في العديد من الاجتماعات السابقة ومن خطر الانزلاق الى اتونها" لافتا الى انها "تعد تطورا سلبيا خطيرا لا يهدد وحدة وكيان سوريا وشعبها وانما يهدد دول الجوار الاقليمي بل والنظام الاقليمي العربي برمته نظرا لمكانة سوريا داخل هذا النظام".

واوضح ان المطلوب من المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الامن اتخاذ خطوات اكثر فاعلية لوقف اعمال العنف في سوريا.

ولفت الى ان "جامعة الدول العربية لا زالت تبذل الجهد الكبير واتخذت العديد من القرارات بهدف دفع الحكومة السورية الى الالتزام بتعهداتها" مشيرا الى انه "للاسف لا يزال الوضع مأساويا في سوريا مع دخول شهر رمضان الكريم للعام الثاني والذي يعكسه تفاقم الاوضاع الانسانية والمعيشية واتساع دائرة الدمار والجرائم ضد الاتسانية".

وبين ان "تلك الاوضاع اخفقت في كافة الجهود الدولية والعربية لحث الحكومة السورية على تطبيق التزاماتها بموجب قراري مجلس الامن 2042 و2043 وخطة النقاط الست" موضحا ان "اخر تلك الجهود اخفاق مجلس الامن باصدار قرار تحت الفصل السابع بشأن الوضع في سوريا رغم ترحيبنا في الوقت ذاته بتبني مجلس الامن القرار 2059 الذي منح تمديدا لبعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر".

وأشار الشيخ صباح الخالد الى النتائج الايجابية التي تمخض عنها مؤتمر اصدقاء سوريا في باريس بمشاركة اكثر من 100 طرف اضافة الى النتائج الايجابية لاجتماع مجموعة العمل الدولية في جنيف والذي حقق اجماعا دوليا على مبدأ الانتقال السلمي للسلطة في سوريا.

واشاد بالجهود التي بذلتها الامانة العامة لجامعة الدول العربية لانجاح مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد بالقاهرة في الثاني من الشهر الماضي تنفيذا لقرارات المجلس الوزاري وما توصل اليه من وثائق تحدد رؤية المعارضة السورية السياسية المشتركة ازاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وتصوراتها المشتركة لملامح المرحلة الانتقالية.

ورحب بالدعوة التي وجهها خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود لعقد اجتماع قمة تضامن اسلامي استثنائي خلال شهر رمضان الجاري في مكة.

 

×