طيران الجزيرة: الرحلة القادمة من دبي لم تقم بهبوط اضطراري وإنما اجراء احترازي

أكد طيران الجزيرة أن رحلتها رقم 165 القادمة من دبي ظهر يوم الجمعة 20 يوليو 2012 لم تقم بهبوط اضطراري في مطار الكويت الدولي، وإنما قامت بإجراء احترازي قبل الهبوط في الكويت بعد أن لوحظ عند الإقلاع من دبي أن إحدى الإطارات الثانوية قد تحتاج إلى نظرة عن قرب.

وقال طيران الجزيرة في بيان توضيحي حصلت "كويت نيوز" على نسخه منه أن هذا ما قام به فعلاً برج المراقبة في الكويت قبل هبوط طائرة طيران الجزيرة، فقد عاين الإطارات والطائرة في الجو، وأكد على إمكانية هبوط الطائرة مباشرة وبسلامة.

وأضاف البيان "وبعد الهبوط، تم الكشف على الطائرة وعلى أجهزة الهبوط فيها، ولم يرى المهندسون أي خلل أو عطل في أجهزة الطائرة كما ذُكر في وسائل الإعلام. كل ما كان في الوضع، أن إحدى الإطارات الثانوية للطائرة بحاجة إلى استبدال بسبب استهلاكها والذي قد يكون سببها من عدد من العوامل ومنها الجو الحار، وقام الفريق التقني باستبدال العجلة بالإضافة إلى معاينة جميع الإطارات من جديد. واعتمد المهندسون والفنيين الطائرة كاملةً التي عادت للتشغيل مباشرة".

وكان مدير ادارة العمليات في مطار الكويت الدولي عصام الزامل صرح لوكالة الأنباء الكويتية كونا" اليوم ان طائرة تابعة لطيران الجزيرة قادمة من دبي الى مطار الكويت على متنها 140 راكبا تمكنت من الهبوط اضطراريا بنجاح في المطار وسلامة ركابها جميعا.

واضاف الزامل ان ربان طائرة الجزيرة في الرحلة رقم (165) القادمة من دبي اكتشف وجود خلل في العجلات بعد اقلاع الطائرة من مطار دبي وقام مباشرة بابلاغ برج مطار الكويت الذي قام اتخذ كل الاحتياطات اللازمة والضرورية لهذه الحالات.

وذكر ان ادارة العمليات في المطار اتخذت كل الترتيبات والتدابير اللازمة قبل عملية الهبوط التي تمت بصورة طبيعية وروتينية جدا على المدرج دون اي اضرار معنوية او مادية في الطائرة باستثناء العجلة.

واعرب عن شكره وتقديره لكل العاملين في مطار الكويت الدولي من مراقبين جويين و طواقم الاسعاف والاطفاء وادارة امن المطار ومراقبي الامن والسلامة ومراقبي تنظيم الحركة الذين بذلوا جهودا استثنائية وعالجوا الحادثة بمهنية ومهارة عالية.

 

×