تجمع نهج: واجبنا نقد كتلة "الأغلبية" ومساندتها لا تهديدها وتخوينها

إبدى تجمع "نهج" مدى إداركه لحساسية المرحلة الحالية وما تمر به الكويت من أحداث ومتغيرات في واقعها السياسي، الأمر الذي يستلزم منا جميعا التعاون والتكاتف من أجل تحقيق برامج الإصلاح السياسي، والتصدي لكافة قوى الشر التي تسعى لجعل الكويت أرضا خصبةً للفساد ومرتعاً للمفسدين الذين يريدون الإستحواذ على مقدارات الأمة وإهدار كرامة أفرادها وسلب حقها في الرقابة والتشريع والسيادة .

وأعرب "تجمع نهج" في بيان صحافي له اليوم، عن اعتزازهم بالدور الذي قامت به كتلة الأغلبية البرلمانية في مجلس ٢٠١٢ وتصديها لملفات الفساد من خلال لجان التحقيق في قضيتي "التحويلات والإيداعات" ودورها في سن التشريعات التي تدفع بعجلة الإصلاح في المجتمع والتي تردع كل متطاول على ثوابت الأمة ودينها كقانون "تغليظ عقوبة المسيء لله ورسوله" وكذلك دور الكتلة الرقابي في محاسبة واستجواب كل من سولت له نفسه العبث بحقوق الأمة وأموالها ، رغم بعض الملاحظات التي شابت عمل كتلة الأغلبية إلا أن واجبنا الوطني يحتم علينا نقدها وتقويمها ومساندتها لا تهديدها وتخوينها.

ودعا البيان كافة أبناء الشعب الكويتي بقواه السياسية وكتله النيابية وحركاته الشبابية وكافة مؤسسات المجتمع المدني إلى استكمال مسيرة الإصلاح السياسي من خلال :
- رفض كافة أشكال ومحاولات التدخل و العبث بالنظام الإنتخابي القائم وتزوير إرادة الأمة في فترة غياب مجلس الأمة الحالي
- تقديم التعديلات الدستورية التي توصل المجتمع إلى "النظام البرلماني الكامل" وتحقيق سيادة الأمة كما نصت المادة السادسة من الدستور
- تعديل الدوائر وجعل الكويت دائرة واحدة والإنتخاب وفق نظام القوائم النسبية.
- الحرص على هوية المجتمع الكويتي المحافظ وتبني التشريعات الإسلامية كما نصت المادة الثانية من الدستور .
- إصلاح النظام القضائي بما يضمن إستقلاليته ونزاهته

كما حيى "نهج" عبر البيان أبناء الشعب الكويتي على كفاحهم وتضحياتهم وتصديهم لكافة قوى الفساد، ذلك الكفاح الذي أثمر برحيل حكومات العهد السابق وإسقاط مجلس القبيضة، كما وأننا ندعو الجميع إلى نبذ أي مساومة على حقهم في الحرية والكرامة وضرورة رص الصفوف ونبذ الفرقة وتفويت الفرصة على كافة أعداء الأمة الذين يتربصون بها الدوائر.

 

×